روسيا تتهم أوكرانيا بتنفيذ هجوم بمسيرات بحرية تسبب في غرق ناقلة غاز تابعة لأسطول الظل قبالة ليبيا

شهدت مياه البحر الأبيض المتوسط اليوم الأربعاء، 4 مارس 2026، غرق ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز» بشكل كامل، وذلك إثر تعرضها لانفجارات مفاجئة تلاها اندلاع حريق ضخم عجزت جهود الإطفاء عن احتوائه، مما أدى لابتلاع المياه للسفينة أثناء رحلتها من روسيا باتجاه ميناء بورسعيد في جمهورية مصر العربية.

البيان التفاصيل الرسمية
اسم الناقلة أركتيك ميتاغاز (Arctic Metagas)
تاريخ الحادثة اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 (15 رمضان 1447)
الموقع الجغرافي 130 ميلاً بحرياً شمال ميناء سرت الليبي
حجم الشحنة 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال
حالة الطاقم نجاة جميع الأفراد (30 روسياً) دون إصابات
الوجهة ميناء بورسعيد، مصر

تفاصيل غرق الناقلة الروسية قبالة السواحل الليبية

أفادت التقارير الميدانية الواردة اليوم الأربعاء بأن السفينة المنكوبة تعرضت لسلسلة انفجارات بدأت مساء أمس الثلاثاء، وتطورت إلى حريق هائل استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، الإحداثيات المرصودة لموقع الغرق هي 34° 17.6 شمالاً و017° 04.0 شرقاً، وهي منطقة تقع في المياه الدولية بين ليبيا ومالطا.

موعد الحادثة وإحداثيات الموقع

  • توقيت الاستغاثة: مساء أمس الثلاثاء 3 مارس 2026.
  • توقيت الغرق النهائي: اليوم الأربعاء 4 مارس 2026.
  • نطاق الحدث: منطقة عمليات مشتركة بين ليبيا ومالطا.

حالة الطاقم وعمليات الإنقاذ

أكد مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ الليبي نجاح جهود الإجلاء لجميع من كانوا على متن الناقلة، وتتلخص تفاصيل حالتهم في النقاط التالية:

  • عدد الطاقم: 30 فرداً (جميعهم يحملون الجنسية الروسية).
  • آلية الإنقاذ: تم إجلاؤهم إلى قوارب النجاة أولاً، ثم نقلهم عبر سفينة بضائع قريبة كانت في طريقها إلى بنغازي.
  • الوضع الصحي: أكدت السلطات الليبية والروسية أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم تسجل أي إصابات بينهم حتى وقت نشر هذا التقرير.

بيانات الشحنة والمسار الملاحي

كانت الناقلة «أركتيك ميتاغاز»، التي يبلغ طولها نحو 277 متراً، تحمل شحنة ضخمة من الطاقة، وفيما يلي أبرز المعلومات التقنية حول رحلتها:

  • حجم الشحنة: 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.
  • نقطة الانطلاق: ميناء مورمانسك الروسي (بتاريخ 24 فبراير 2026).
  • الوجهة النهائية: ميناء بورسعيد المصري (كمحطة عبور أو وجهة نهائية عبر قناة السويس).

خلفيات سياسية: “أسطول الظل” والاتهامات الروسية

تُصنف الناقلة المنكوبة ضمن ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الروسي، وهي سفن تُستخدم لنقل الغاز من مشاريع (أركتيك LNG-2) التي تفرض عليها القوى الغربية عقوبات صارمة، يذكر أن السفينة ذاتها مدرجة تحت قائمة العقوبات الأمريكية والبريطانية منذ مطلع عام 2024.

وفي أول رد فعل رسمي، وجهت وزارة النقل الروسية اتهاماً مباشراً لأوكرانيا بتنفيذ ما وصفته بـ«العمل الإرهابي الدولي»، مشيرة إلى أن الهجوم تم بواسطة مسيّرات بحرية انطلقت من السواحل الليبية، وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأوكراني حتى هذه اللحظة، كما لم تظهر أدلة مستقلة تؤكد طبيعة الهجوم بشكل قطعي.

أسئلة الشارع حول حادثة الناقلة الروسية

هل يؤثر غرق الناقلة على إمدادات الغاز في المنطقة؟
حتى الآن، الشحنة كانت متجهة لمصر كوجهة عبور أو تفريغ محددة، ولا يوجد تأثير مباشر على شبكات الغاز المحلية في دول الجوار، لكن الحادثة ترفع تكاليف التأمين البحري في المتوسط.

هل هناك خطر بيئي على السواحل العربية؟
بما أن الشحنة هي غاز طبيعي مسال (LNG)، فإنه يتبخر عند ملامسة الماء ولا يترك بقعاً زيتية مثل النفط الخام، لكن الانفجار والحريق يظلان محل رقابة بيئية من السلطات الليبية.

هل تأثرت حركة الملاحة المتجهة لقناة السويس؟
الحادث وقع بعيداً عن الممرات الملاحية الضيقة، وحركة السفن المتجهة من وإلى قناة السويس تسير بشكل طبيعي اليوم الأربعاء 4 مارس 2026.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة النقل الروسية
  • مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ الليبي
  • وكالة الأنباء الروسية (تاس)
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x