شهدت أروقة المحكمة الفيدرالية في نيويورك، اليوم الخميس 5 مارس 2026 (الموافق 16 رمضان 1447 هـ)، تطورات دراماتيكية في قضية “مخطط الاغتيالات العابر للحدود”، حيث أدلى المتهم الباكستاني “أسيف ميرشانت” بشهادة جديدة كشف فيها عن كواليس تورطه مع جهات إيرانية لاستهداف شخصيات سياسية أمريكية رفيعة المستوى.
ملخص الحقائق والمعلومات الأساسية (مارس 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المتهم الرئيسي | أسيف ميرشانت (47 عاماً – جنسية باكستانية) |
| الأهداف المزعومة | دونالد ترمب، جو بايدن، نيكي هايلي |
| تاريخ الجلسة الحالية | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| التهم الموجهة | الإرهاب، التآمر لتنفيذ عمليات قتل مأجورة |
| الدافع المزعوم | الانتقام لمقتل قاسم سليماني (2020) |
تفاصيل شهادة “ميرشانت” ومزاعم الضغط الإيراني
في جلسة اليوم، حاول المتهم “أسيف ميرشانت” تبرير انخراطه في المخطط، مدعياً أمام هيئة المحلفين أن تعاونه مع الحرس الثوري الإيراني لم يكن طوعياً، وأفاد ميرشانت بأنه تعرض لضغوط وتهديدات مباشرة استهدفت سلامة أفراد أسرته المقيمين في طهران، مما أجبره على السير في إجراءات المخطط الذي وضعه المسؤول الإيراني “مهرداد يوسف”.
وتواجه السلطات القضائية الأمريكية ميرشانت بتهم ثقيلة تتعلق بالإرهاب الدولي، في إطار ما تصفه واشنطن بسلسلة من المحاولات الانتقامية التي تقودها طهران رداً على اغتيال القائد السابق للحرس الثوري قاسم سليماني في مطلع عام 2020.
قائمة المستهدفين وآلية التنفيذ
أكدت وثائق المحكمة التي تمت مراجعتها اليوم أن المخطط تضمن استهداف ثلاث شخصيات محورية كانت تشكل واجهة المشهد السياسي الأمريكي وقت التخطيط للعملية:
- دونالد ترمب: بصفته مرشحاً رئاسياً بارزاً.
- جو بايدن: الرئيس الأمريكي في ذلك التوقيت.
- نيكي هايلي: المنافسة السابقة على ترشيح الحزب الجمهوري.
استراتيجية الدفاع ورد الادعاء العام
زعم ميرشانت خلال شهادته أنه كان يخطط للفشل، مدعياً أنه تعمد السير في الإجراءات ليتم القبض عليه من قبل السلطات الأمريكية، بهدف الحصول على “الغرين كارد” (الإقامة الدائمة) مقابل تقديم معلومات أمنية.
إلا أن الادعاء الفيدرالي فند هذه الرواية اليوم، مؤكداً أن الأدلة الرقمية والتحويلات المالية تعكس نية جرمية واضحة ومصممة بدقة، وأن ادعاءات “الإكراه” لا تستند إلى أي دليل مادي ملموس، بل هي محاولة للإفلات من العقوبة القصوى.
السياق السياسي والتوترات الراهنة 2026
تأتي هذه المحاكمة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توتراً ملحوظاً، وقد أشار الرئيس دونالد ترمب في تصريحات حديثة لوسائل إعلام أمريكية إلى أن هذه “المؤامرة الإيرانية” كانت أحد الدوافع الرئيسية للسياسات الصارمة التي اتخذتها إدارته تجاه طهران، وفي المقابل، تواصل الحكومة الإيرانية نفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بأنها “مسرحية سياسية” تهدف لتشويه صورتها دولياً.
أسئلة الشارع السعودي حول القضية
هل تؤثر هذه المحاكمة على أمن المنطقة الخليجية؟
يرى مراقبون أن الكشف عن مثل هذه المخططات يزيد من حالة الاستنفار الأمني في المنطقة، خاصة مع تزايد التهديدات العابرة للحدود، مما يتطلب تنسيقاً أمنياً عالي المستوى بين الرياض وواشنطن.
ما هو موقف المملكة من هذه التهديدات الإرهابية؟
تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً رفضها القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتدخل في شؤون الدول السيادية، وتدعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار العالمي ومكافحة الجريمة المنظمة.
هل هناك مواطنين سعوديين مرتبطين بهذه القضية؟
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية حتى اليوم 5 مارس 2026، لا يوجد أي ذكر لأسماء مواطنين سعوديين أو تورط لأي جهة سعودية في هذا المخطط، والقضية تنحصر بين أطراف باكستانية وإيرانية على الأراضي الأمريكية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة العدل الأمريكية (Department of Justice)
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
- وكالة الأنباء الدولية (Associated Press)


