في ليلة رمضانية مفعمة بروحانية الشهر الكريم وقيم التراحم، نظمت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية حفل إفطارها السنوي اليوم الأربعاء 4 مارس 2026م (الموافق 15 رمضان 1447هـ)، وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من رموز الرياضة السعودية، والداعمين، وشركاء النجاح، إلى جانب أبناء الجمعية، في مشهد يجسد التلاحم بين أجيال الكرة الوطنية في العاصمة الرياض.
| المسار الخدمي | إحصائيات الإنجاز (حتى رمضان 2026) |
|---|---|
| مسار السكن | تأمين وحدات سكنية لـ 1,368 مستفيداً |
| مسار المساندة | 87,424 مستفيداً من الدعم المتنوع |
| مسار التمكين والتدريب | تأهيل 1,753 لاعباً وأفراد أسرهم |
| مسار الرعاية الصحية | تقديم خدمات لـ 1,395 حالة طبية |
| المشاركة المجتمعية | 2,471 مشاركة في أنشطة الجمعية |
تفاصيل موعد الفعالية
- الحدث: حفل إفطار “أصدقاء” الرمضاني السنوي.
- التاريخ: اليوم الأربعاء 4 مارس 2026م (15 رمضان 1447هـ).
- المكان: العاصمة الرياض – المملكة العربية السعودية.
رسالة وفاء: رد الجميل لفرسان الملاعب
أوضح الكابتن ماجد أحمد عبدالله، رئيس مجلس إدارة الجمعية وقائد المنتخب السعودي السابق، أن هذا التجمع السنوي يتجاوز كونه فعالية اجتماعية، بل هو تأكيد على استمرارية الرسالة الإنسانية للجمعية، وأشار إلى أن العمل يرتكز على بناء بيئة داعمة للاعبين السابقين عبر وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تضمن استقرارهم معيشياً ونفسياً بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية الحافلة.
الأولوية لجيل الرواد: لماذا جيل السبعينات؟
كشف “السهم الملتهب” أن بوصلة الاهتمام تتجه بشكل أساسي نحو جيل السبعينات (جيل 1970م)، مؤكداً أنهم يمثلون الأولوية القصوى في برامج الجمعية، وبرر ذلك بأن هذا الجيل هو من وضع الحجر الأساس لتاريخ الكرة السعودية دون أن يحظى بالطفرة المالية والعقود الاحترافية الضخمة التي يتمتع بها لاعبو الأجيال الحالية، مما يجعل دعمهم واجباً وطنياً ورياضياً عبر منصة إحسان للعمل الخيري.
من الحلم إلى المؤسسية: رحلة التأسيس
تحدث ماجد عبدالله بشفافية عن دوافع إطلاق الجمعية، مبيناً أنها ولدت من رحم المعاناة التي شاهدها في رفاق دربه وزملائه السابقين، وأكد أن التحول من مجرد “فكرة” إلى كيان مؤسسي مسجل ضمن منظومة القطاع غير الربحي في المملكة تطلب جهداً كبيراً وفريقاً مختصاً، بمساهمة فاعلة من شخصيات بارزة مثل فهيد الدوسري والمهندس فهد المطوع.
مبادرات نوعية تحت شعار “على خطى الأبطال”
تنفذ الجمعية حزمة من المشاريع المتكاملة التي تغطي كافة احتياجات اللاعب السابق، ومن أبرزها:
- برنامج “ابدأ مشروعك” لدعم ريادة الأعمال الرياضية.
- مبادرات “تأمين السكن” و”ترميم المنازل” بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
- برنامج “كمل تعليمك” وتدريب المدربين للحصول على رخص التدريب الآسيوية.
- مبادرة “اللاعب القدوة” لتعزيز القيم الرياضية لدى الناشئين.
- خدمات النقل، الدعم الغذائي، والرعاية الصحية الشاملة.
ختاماً، شدد رئيس الجمعية على أن “أصدقاء” هي بيت لكل لاعب خدم الشعار الوطني، وأنها مستمرة في تطوير برامجها لتواكب تطلعات القيادة الرشيدة في تعزيز جودة الحياة لكافة فئات المجتمع السعودي وفق رؤية المملكة 2030.
أسئلة الشارع السعودي حول جمعية “أصدقاء”
س: هل تشمل خدمات الجمعية لاعبي الأندية في كافة مناطق المملكة؟
ج: نعم، تستهدف الجمعية لاعبي كرة القدم السابقين المحتاجين وأسرهم في كافة أنحاء المملكة العربية السعودية وفق معايير الاستحقاق المعتمدة.
س: كيف يمكن للمشجعين المساهمة في دعم جيل السبعينات؟
ج: يمكن الدعم من خلال التبرع المباشر عبر المتجر الإلكتروني الرسمي للجمعية أو عبر قنوات التبرع الرسمية مثل منصة إحسان الوطنية.
س: ما هي شروط الحصول على وحدة سكنية من الجمعية؟
ج: تخضع لضوابط محددة تشمل عدم وجود سكن ملك، وإثبات الحاجة المادية، وأن يكون المتقدم قد مثل أحد الأندية السعودية أو المنتخب الوطني سابقاً.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
- منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري





