أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عن توجه جدي وصارم لفرض عقوبة “الطرد” المباشر بحق اللاعبين الذين يتعمدون تغطية أفواههم عند التحدث مع الخصوم أو الحكام داخل المستطيل الأخضر، وأكد إنفانتينو في تصريحاته اليوم الاثنين 2 مارس 2026، أن هذا السلوك لم يعد مقبولاً ويجب مواجهته بحزم لضمان نزاهة التعامل الرياضي والقضاء على الثغرات التي تُستخدم لتمرير الإساءات.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| القرار المقترح | إشهار البطاقة الحمراء (الطرد المباشر) |
| السبب الرئيسي | تغطية الفم لإخفاء الإساءات اللفظية أو العنصرية |
| الجهة المشرعة | مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) |
| تاريخ الاجتماع | انعقد في عطلة نهاية الأسبوع المنصرمة (فبراير/مارس 2026) |
| المكان | ويلز، المملكة المتحدة |
صلاحيات أوسع للحكام وتأثير رادع
وشدد رئيس المنظومة الكروية العالمية على ضرورة تغيير منهجية التعامل مع هذه الحالات، مشيراً إلى أن الغموض الذي يكتنف حديث اللاعبين خلف أيديهم يفتح الباب للتجاوزات، وتتضمن النقاط الرئيسية للتوجه الجديد ما يلي:
- منح الحكام صلاحية افتراض سوء النية في حال لجوء اللاعب لتغطية فمه أثناء توجيه كلمات للخصم.
- إدخال تشريعات قانونية جديدة تملك “تأثيراً رادعاً” ينهي ظاهرة التستر خلف الأيدي.
- تفعيل دور غرف “الفار” أو لجان الانضباط لمراجعة الحالات التي يثبت فيها توجيه إساءات تحت غطاء اليد.
نتائج اجتماع “إيفاب” في ويلز 2026
أكد إنفانتينو أن هذه القضية انتقلت من مرحلة المقترحات إلى ملف دراسة رسمي، حيث تم تناولها بعمق في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) الذي اختتم أعماله في ويلز.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على بدء مشاورات مكثفة مع خبراء التحكيم واللاعبين السابقين لصياغة النص القانوني النهائي، الذي يهدف لمنع اللاعبين من استغلال هذه الحركة لتوجيه شتائم أو عبارات عنصرية بعيداً عن ميكروفونات الملعب وقدرة الحكام على قراءة الشفاه.
توقيت تطبيق القرار المرتقب
الحالة الراهنة: قيد الدراسة القانونية النهائية بعد اجتماع ويلز.
الموعد المتوقع للتنفيذ: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن من المتوقع إدراجها ضمن تعديلات قوانين اللعبة للموسم القادم 2026-2027.
الحرب الشاملة على العنصرية
وفي سياق متصل، ربط إنفانتينو بين هذا الإجراء وبين الاستراتيجية الدولية المحدثة لعام 2026 لمكافحة التمييز، مؤكداً بلهجة حاسمة: “إذا قام لاعب بتغطية فمه لتوجيه إساءة ذات عواقب عنصرية، فيجب أن يكون الطرد هو القرار المباشر والطبيعي”.
ويأتي هذا التحرك لتعزيز الشفافية داخل الملاعب، وضمان أن تكون الروح الرياضية هي السائدة، مع سد كافة الثغرات القانونية التي تسمح بالإساءة للآخرين بعيداً عن أعين الكاميرات وصافرات الحكام.
أسئلة الشارع الرياضي السعودي حول القرار
هل سيتم تطبيق هذا القرار في دوري روشن السعودي؟
بمجرد اعتماد التعديل رسمياً من قبل (IFAB) وإدراجه في قانون كرة القدم، يصبح ملزماً للتطبيق في كافة الدوريات المنضوية تحت لواء الفيفا، بما في ذلك الدوري السعودي للمحترفين.
كيف سيثبت الحكم أن اللاعب تلفظ بإساءة؟
التوجه الجديد يميل لاعتبار “فعل التغطية” بحد ذاته قرينة على سوء السلوك في حالات المشادات، مع الاعتماد على تقنيات الصوت المتقدمة وشهادة الحكام المساعدين.
هل يشمل القرار الحديث مع الزملاء في نفس الفريق؟
التركيز ينصب على التحدث مع “الخصوم” أو “طاقم التحكيم”، أما الحديث بين الزملاء لأغراض تكتيكية فلا يزال قيد النقاش لضمان عدم التضييق على خطط اللعب.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)
- مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)
- شبكة سكاي نيوز الرياضية
