تقارير فنية تكشف وجود 1500 صدع في مفاعل ديمونة المتقادم وتحذر من كارثة إشعاعية عابرة للحدود

مع دخول شهر مارس 2026 وتصاعد وتيرة المواجهة العسكرية بين القوى الإقليمية، وتزايد التهديدات المتبادلة باستهداف المواقع الإستراتيجية، عاد مفاعل ديمونة النووي ليتصدر المشهد كأحد أخطر نقاط الضعف في المنطقة، ولم يعد القلق محصوراً في الجانب العسكري فحسب، بل امتد ليشمل تحذيرات من كارثة بيئية وإشعاعية قد تخرج عن السيطرة وتلقي بظلالها على أمن الشرق الأوسط بأسره.

المؤشر الفني/الأمني البيانات المحدثة (مارس 2026)
العمر التشغيلي للمفاعل 63 عاماً (تجاوز العمر الافتراضي بـ 23 عاماً)
الحالة الهيكلية تقارير عن وجود أكثر من 1500 صدع في قلب المفاعل المعدني
المسافة عن أقرب حدود مأهولة 30 كم عن الحدود الأردنية / 85 كم عن قطاع غزة
أبرز المخاطر الحالية الاستهداف بالمسيرات الانتحارية أو الصواريخ الفرط صوتية

تاريخ من الغموض النووي في صحراء النقب

يعد مفاعل ديمونة، القابع في صحراء النقب على بعد أقل من 150 كيلومتراً من العاصمة الأردنية عمان، أقدم منشأة نووية في المنطقة، ومنذ انطلاق العمل به في نهاية الخمسينيات، تتبنى إسرائيل سياسة “الغموض النووي”، حيث ترفض رسمياً تأكيد أو نفي امتلاك رؤوس نووية، رغم التقارير الدولية لعام 2026 التي لا تزال ترجح امتلاكها مخزوناً ضخماً تم تطويره باستخدام البلوتونيوم المنتج في هذا الموقع المتقادم.

شيخوخة تقنية.. هل يصمد المفاعل أمام الضربات؟

بعيداً عن الاستهداف العسكري المباشر، يبرز خطر “التقادم” كعامل حاسم في أمن المنشأة في الوقت الراهن، ويمكن تلخيص أبرز التحديات الفنية فيما يلي:

  • العمر الافتراضي: المفاعل يعمل منذ عام 1963، مما يجعله من أقدم المفاعلات العاملة عالمياً، وسط تحذيرات من هشاشة أنظمة التبريد.
  • التشققات الهيكلية: أكدت دراسات فنية مسربة وجود تصدعات في الهيكل الفولاذي للمفاعل نتيجة الإشعاع المستمر لعقود، مما يضعف قدرته على تحمل أي ضغط انفجاري خارجي.
  • الحساسية الأمنية: رغم التحصينات تحت الأرض، إلا أن مرافق تخزين النفايات النووية السطحية تمثل “خاصرة رخوة” أمام الهجمات الجوية الحديثة.

سيناريوهات التسرب وخريطة الدول المتأثرة

تؤكد المعطيات الجغرافية أن أي حادث في ديمونة اليوم، الخميس 5 مارس 2026، لن يتوقف عند الحدود، بل سيتحول إلى أزمة إقليمية كبرى، وتعتمد مساحة التأثير بشكل مباشر على حركة الرياح السائدة في هذا الوقت من العام:

الدولة/المنطقة طبيعة الخطر المحتمل
الأردن الأكثر عرضة للخطر لقربها الشديد، وتأثر مباشر بالسحابة الإشعاعية التي قد تصل للطفيلة والكرك وعمان.
فلسطين تلوث إشعاعي واسع النطاق يطال النقب والخليل وصولاً إلى غزة في حال هبوب رياح شرقية.
مصر (سيناء) احتمالية وصول جزيئات مشعة إلى العريش ونويبع إذا تحركت الرياح باتجاه الجنوب الغربي.
سوريا خطر وصول جزيئات مشعة إلى المناطق الجنوبية (درعا والقنيطرة) في أسوأ سيناريوهات الانتشار الهوائي الطويل.

مخاطر “الخطأ غير المحسوب” في زمن الحرب

في ظل كثافة استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية في صراعات عام 2026، يخشى الخبراء من وقوع “ضربة غير مقصودة” تؤدي لإصابة مرافق التبريد، إن تحول المواجهة التقليدية إلى أزمة نووية بيئية هو الهاجس الأكبر، حيث ستتجاوز التداعيات حدود الصراع العسكري لتصبح تهديداً وجودياً للحياة والبيئة في المنطقة لسنوات طويلة.

أسئلة الشارع السعودي حول مخاطر مفاعل ديمونة

هل يمكن أن يصل الإشعاع النووي إلى المناطق الشمالية في السعودية؟
جغرافيًا، تبعد مدينة تبوك وحقل مسافة قد تجعلها ضمن نطاق التأثر غير المباشر في حال كانت الانفجارات ضخمة واتجهت الرياح جنوباً، لكن المخاطر المباشرة تتركز حالياً في الدول المحاذية للمفاعل مباشرة.

ما هي إجراءات الوقاية التي يجب اتباعها في حال حدوث تسرب؟
يُنصح دائماً بمتابعة تعليمات المديرية العامة للدفاع المدني، والبقاء في أماكن مغلقة، واستخدام أقنعة التنفس المخصصة في حال إعلان السلطات عن رصد أي نشاط إشعاعي عابر للحدود.

هل هناك رصد سعودي لمستويات الإشعاع؟
نعم، تمتلك المملكة شبكة وطنية متطورة للرصد الإشعاعي تعمل على مدار الساعة لتتبع أي تغيرات في الغلاف الجوي وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزارة البيئة الأردنية
  • المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
  • تقارير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية 2026
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x