تتصاعد حدة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لتتحول اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 إلى صراع “نفس طويل” يرتكز على استنزاف المخزونات الصاروخية، وتسعى القوات المشتركة حالياً إلى شل القدرات البالستية الإيرانية بشكل استباقي، قبل أن تنجح هجمات طهران في استنفاد مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى الحلفاء.
| المؤشر العسكري | البيانات المرصودة (تحديث 3 مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي الصواريخ البالستية المطلقة | نحو 400 صاروخ |
| الطائرات المسيّرة الانتحارية | حوالي 1000 طائرة |
| المنظومات الدفاعية النشطة | ثاد (THAAD)، آرو-3 (السهم)، باتريوت |
| الاستراتيجية المتبعة | “استهداف الرامي” (تدمير منصات الإطلاق) |
| أبرز الطرازات المستهدفة | شهاب-2، فاتح-313 |
- تحول المواجهة إلى “حرب استنزاف” تقنية وعسكرية تهدف لتدمير المخزون الصاروخي الإيراني.
- استراتيجية أمريكية-إسرائيلية جديدة تركز على “استهداف الرامي” (منصات الإطلاق) بدلاً من “السهام” (الصواريخ).
- تراجع ملحوظ في كثافة الرشقات الإيرانية يثير تساؤلات حول تآكل القدرات الهجومية لطهران.
إحصائيات الهجمات الجوية في المواجهة الراهنة
كشفت بيانات استخباراتية صادرة عن مؤسسة «مينتل وورلد» لرصد المصادر المفتوحة، عن حجم القوة النارية المستخدمة في مستهل النزاع المستمر حتى اليوم، حيث شملت التقديرات إطلاق نحو 400 صاروخ بالستي من الجانب الإيراني، واستخدام حوالي 1000 طائرة مسيّرة انتحارية، مع استهداف مسارات جوية شملت الأجواء الإقليمية لدول الجوار.
جاهزية أنظمة الدفاع الجوي وكفاءة الاعتراض
في المقابل، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كاين، أن منظومات الدفاع الجوي تعمل وفق الخطط الموضوعة بدقة عالية، وأوضح أن العمليات الدفاعية تعتمد على تكامل ثلاثي بين:
- منظومة “ثاد” (THAAD) الأمريكية المتطورة.
- نظام “آرو-3” (السهم) الإسرائيلي المخصص للاعتراض خارج الغلاف الجوي.
- بطاريات “باتريوت” واسعة الانتشار.
وشدد الجنرال كاين على أن هذه الأنظمة نجحت في اعتراض مئات الصواريخ التي كانت تهدد القوات الصديقة والاستقرار الإقليمي في المنطقة.
استراتيجية “استهداف الرامي”: ملاحقة منصات الإطلاق
انتقلت العمليات العسكرية إلى مرحلة أكثر هجومية، لخصها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بوصفها استراتيجية “ضرب الرامي بدلاً من السهام”، وتهدف هذه الخطة إلى تعقب المنصات المتحركة لملاحقة صواريخ “شهاب-2” و”فاتح-313″، وتحقيق الاستنزاف العكسي عبر تدمير القدرة على الإطلاق لتقليل الضغط على مخزون صواريخ الاعتراض المكلفة.
لغز تراجع الكثافة الصاروخية الإيرانية
لاحظ مراقبون وباحثون في “مؤسسة البحث الإستراتيجي” أن الرشقات الإيرانية الأخيرة اتسمت بكثافة أقل مقارنة بمواجهات سابقة، ويطرح هذا التراجع فرضيتين أساسيتين؛ الأولى هي التآكل الفعلي في المخزون الصاروخي الإيراني وفقدان القدرة على التنفيذ المنسق، أما الثانية فهي تكتيك إيراني لترشيد الاستهلاك وإطالة أمد النزاع لاستنزاف الدفاعات المقابلة.
توازن القوى والقدرة على الصمود طويل الأمد
رغم أن اعتراض كل صاروخ بالستي قد يتطلب إطلاق صاروخين اعتراضيين لضمان التدمير الكامل، إلا أن واشنطن تؤكد امتلاكها للنفس الطويل، وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن التعزيزات العسكرية التي تمت قبل بدء العمليات منحت الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس ترمب، مساحة واسعة للمناورة واتخاذ القرارات الاستراتيجية دون ضغوط ناتجة عن نقص الذخيرة.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات النزاع
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- مؤسسة مينتل وورلد (Mintel World) لرصد المصادر المفتوحة
- مؤسسة البحث الإستراتيجي (FRS)
- تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية





