حققت شركة “تيسلا” العالمية قفزة نوعية غير مسبوقة في مبيعات سياراتها الكهربائية المصنعة داخل الصين خلال شهر فبراير 2026، حيث سجلت نمواً لافتاً بنسبة 91% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2025، ويمثل هذا الأداء القوي الشهر الرابع على التوالي من النمو المستمر للشركة، مما يعزز مكانتها في الصدارة داخل أكبر سوق للسيارات في العالم.
| المؤشر الإحصائي | بيانات فبراير 2026 | نسبة التغير السنوي |
|---|---|---|
| إجمالي المبيعات (شاملة الصادرات) | 58,600 وحدة | +91% |
| حجم الصادرات (مصنع شنغهاي) | 20,000 وحدة | زيادة بمقدار 5 أضعاف |
| نمو مبيعات شهر يناير 2026 | — | +9.3% |
| مدة خطة التمويل الجديدة | 7 سنوات | فائدة منخفضة |
تفاصيل مبيعات طرازي (3) و (Y) في السوق الصيني
أظهرت البيانات الصادرة عن الرابطة الصينية لمصنعي السيارات أن إجمالي مبيعات تيسلا، والتي تشمل الطرازين الأكثر طلباً (Model 3) و(Model Y)، قد وصل إلى 58,600 وحدة خلال شهر فبراير الماضي، ولم يقتصر النجاح على السوق المحلي الصيني فحسب، بل امتد ليشمل الصادرات؛ حيث قام مصنع شنغهاي بتصدير 20 ألف سيارة للأسواق العالمية، محققاً طفرة تعادل خمسة أضعاف ما تم تصديره في العام السابق.
خطة تمويل الـ 7 سنوات: المحرك الرئيسي لزيادة الطلب
أرجع خبراء قطاع السيارات هذا النمو المتسارع إلى استراتيجية “تيسلا” التسويقية الجديدة التي أطلقتها مطلع عام 2026، والتي تضمنت توفير خطة تمويل منخفضة الفائدة تمتد لـ 7 سنوات، هذه الخطوة الجريئة ساهمت في جذب شريحة واسعة من المستهلكين، مما دفع المنافسين، وعلى رأسهم شركة “بي واي دي” (BYD)، إلى محاولة محاكاة هذه العروض للحفاظ على حصصهم السوقية، خاصة في ظل توجه الحكومة الصينية لتقليص الدعم المباشر، مما أدى إلى اشتداد حدة التنافس السعري.
المنافسة العالمية: “بي واي دي” ترد بابتكار جديد للبطاريات
في المقابل، واجهت شركة “بي واي دي” (BYD) تحديات ملموسة خلال الفترة الماضية، حيث سجلت أكبر انخفاض في مبيعاتها العالمية منذ أزمة الجائحة، شمل تراجعاً حاداً بنسبة 65% داخل السوق الصيني على أساس سنوي، وسعياً لاستعادة زخمها، أعلنت الشركة خلال الأسبوع الأول من شهر مارس الحالي عن أول ترقية رئيسية لتقنيات بطارياتها منذ ست سنوات، وهي خطوة تقنية تهدف لتعزيز كفاءة سياراتها الكهربائية ومواجهة التمدد السريع لشركة تيسلا.
الأسئلة الشائعة حول مبيعات تيسلا 2026
ما هو سبب القفزة الكبيرة في مبيعات تيسلا بالصين؟
يعود السبب الرئيسي إلى إطلاق خطة تمويل ميسرة لمدة 7 سنوات بفائدة منخفضة، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الإنتاج في مصنع شنغهاي وتوجيه كميات كبيرة للتصدير.
كيف تأثرت شركة BYD بالمنافسة الحالية؟
شهدت BYD تراجعاً في المبيعات بنسبة 65%، مما دفعها للإعلان عن جيل جديد من البطاريات لتعزيز تنافسيتها التقنية أمام تيسلا.
هل يشمل نمو المبيعات السيارات المصدرة للخارج؟
نعم، ارتفعت الصادرات من مصنع تيسلا في شنغهاي بمقدار 5 أضعاف لتصل إلى 20 ألف سيارة في فبراير 2026 وحده.
المصادر الرسمية للخبر:
- الرابطة الصينية لمصنعي السيارات (CPCA)
- بيانات شركة تيسلا الرسمية – قطاع علاقات المستثمرين


