أصدرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تقريرها الشهري الجديد اليوم الخميس 12 مارس 2026، متضمناً بيانات الأداء النفطي لشهر فبراير الماضي، وأظهرت الأرقام الرسمية التي أبلغت بها المملكة العربية السعودية المنظمة، قفزة ملحوظة في مستويات الإنتاج والإمدادات، تزامناً مع متغيرات جيوسياسية متسارعة تشهدها الساحة الدولية.
ونظراً لأهمية الأرقام الواردة في التقرير الأخير، يستعرض الجدول التالي ملخصاً لأداء الإنتاج السعودي ودول تحالف “أوبك بلس” وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة:
| المؤشر النفطي | القيمة (فبراير 2026) |
|---|---|
| حجم الإنتاج اليومي للمملكة | 10.882 مليون برميل |
| حجم الإمدادات السعودية للسوق | 10.111 مليون برميل يومياً |
| إجمالي إنتاج دول “أوبك بلس” | 42.72 مليون برميل يومياً |
| مقدار الزيادة الشهرية في إنتاج التحالف | 445 ألف برميل يومياً |
تفاصيل إنتاج المملكة وإمدادات السوق النفطية
أوضحت البيانات الرسمية أن المملكة العربية السعودية عززت من دورها القيادي في استقرار أسواق الطاقة، حيث سجل إنتاجها اليومي 10.882 مليون برميل خلال شهر فبراير 2026، وفيما يخص الإمدادات الفعلية التي ضختها المملكة في الأسواق العالمية، فقد بلغت 10.111 مليون برميل يومياً، مما يعكس مرونة عالية في تلبية الطلب المتزايد.
أداء “أوبك بلس” وتأثيرات الأوضاع الجيوسياسية
أشار التقرير الشهري للمنظمة إلى أن متوسط إنتاج النفط الخام من دول تحالف “أوبك بلس” ارتفع ليصل إلى 42.72 مليون برميل يومياً، محققاً زيادة قدرها 445 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر يناير الماضي، وشددت “أوبك” في تقريرها على أن التطورات الجيوسياسية الراهنة تفرض ضرورة المراقبة اللصيقة والدقيقة لمستجدات السوق لضمان التوازن بين العرض والطلب، وتجنب أي تذبذبات حادة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
خطة الطوارئ وتوقعات الطلب العالمي لعام 2026
أكدت مصادر مطلعة أن الزيادة الملحوظة في الإنتاج السعودي خلال شهر فبراير جاءت استجابةً لخطط طوارئ استباقية وضعتها وزارة الطاقة، تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط وتحسباً لأي اضطرابات ناتجة عن التوترات الإقليمية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد.
وعلى صعيد النظرة المستقبلية، حافظت “أوبك” على تفاؤلها بشأن مستويات الاستهلاك العالمي، مؤكدة توقعاتها لنمو قوي نسبياً في الطلب على النفط خلال العام الجاري 2026، رغم المتغيرات الاقتصادية والسياسية الدولية، مدعومة بتحسن الأنشطة الصناعية وحركة النقل العالمي.
الأسئلة الشائعة حول تقرير أوبك الأخير
لماذا رفعت السعودية إنتاجها في فبراير 2026؟
جاءت الزيادة كخطوة استباقية لضمان استقرار الأسواق العالمية وتأمين الإمدادات في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، واستجابة لنمو الطلب العالمي.
ما هي توقعات أوبك لأسعار النفط في ظل هذه البيانات؟
المنظمة تركز على “توازن السوق” بدلاً من تحديد الأسعار، لكنها أكدت أن المراقبة الدقيقة ضرورية لمنع أي نقص في الإمدادات قد يؤدي لقفزات سعرية غير مستقرة.
هل سيستمر تحالف “أوبك بلس” في زيادة الإنتاج؟
التحالف يتبع سياسة مرنة تعتمد على مراجعة شهرية للبيانات، والزيادة الأخيرة (445 ألف برميل) تأتي ضمن خطة مدروسة لاستيعاب احتياجات السوق العالمية.
- منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)
- بيانات وزارة الطاقة السعودية





