أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن القدرات الدفاعية الإيرانية باتت “مكشوفة” تماماً أمام القوات الأمريكية، مشدداً في أول مؤتمر صحفي له منذ بدء العمليات العسكرية على موقف واشنطن الحازم بمنع طهران من امتلاك أي سلاح نووي، وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة في مطلع شهر مارس لعام 2026.
| المؤشر العملياتي | التفاصيل (تحديث 2 مارس 2026) |
|---|---|
| اسم العملية العسكرية | الغضب الملحمي (Epic Fury) |
| عدد الأهداف المستهدفة | أكثر من 1000 هدف استراتيجي في 24 ساعة |
| الخسائر البشرية المعلنة | 4 عسكريين أمريكيين |
| الموعد القادم (إحاطة الكونغرس) | غداً الثلاثاء 3 مارس 2026 |
| نوع التدخل العسكري | جوي وسيبراني (لا نية لتدخل بري) |
أهداف عملية “الغضب الملحمي” ومسار التحرك العسكري
أوضح هيغسيث أن الولايات المتحدة هي من ترسم شروط المواجهة الحالية، مبيناً أن العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” تعتمد كلياً على القوة الجوية والتقنيات المتقدمة، وتتلخص مستهدفات المهمة في النقاط التالية:
- تدمير المنظومات الصاروخية الإيرانية بشكل كامل لضمان أمن الملاحة والمنطقة.
- شل حركة القوات البحرية التابعة للنظام الإيراني في الخليج العربي ومضيق هرمز.
- حرمان طهران نهائياً من القدرة على تطوير أو حيازة أسلحة نووية عبر استهداف المنشآت الحيوية.
- تأمين دول المنطقة والقوات الأمريكية عبر نشر قدرات دفاعية كافية لاعتراض أي هجمات انتقامية.
تفاصيل الضربات الجوية والتنسيق مع إسرائيل
من جانبه، كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، عن كثافة العمليات العسكرية المنسقة، مشيراً إلى أن الساعات الأربع والعشرين الأولى شهدت استهداف أكثر من 1000 موقع استراتيجي داخل إيران، شملت:
- مراكز القيادة والسيطرة الرئيسية التابعة للحرس الثوري.
- منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والمخازن تحت الأرض.
- تنفيذ عمليات سيبرانية هجومية واسعة النطاق شاركت فيها القيادة السيبرانية الأمريكية لتعطيل شبكات الاتصال الإيرانية.
الجدول الزمني وتباين تقديرات القيادة الأمريكية
رغم تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي أشار فيها إلى احتمالية استمرار العمليات لنحو 4 أسابيع، رفض وزير الدفاع الالتزام بسقف زمني محدد، مؤكداً أن تطورات الميدان هي المحرك الأساسي، وأضاف أن هذه الحرب تختلف جذرياً عن تجارب العراق وأفغانستان، فهي مصممة لتكون عملية مركزة وليست “حرباً بلا نهاية”.
وأقر المسؤولون العسكريون بأن المهمة التي تنفذها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد تكون معقدة وتستغرق وقتاً لتحقيق كامل أهدافها، مؤكدين تسجيل خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية بلغت 4 عسكريين حتى الآن نتيجة ردود فعل أولية.
موعد إحاطة الكونغرس حول العمليات العسكرية
بناءً على توجيهات البيت الأبيض، من المقرر إطلاع المشرعين الأمريكيين على مستجدات الوضع وفق الموعد التالي:
- المناسبة: جلسة استماع رسمية طارئة أمام الكونغرس الأمريكي.
- الموعد: غداً الثلاثاء 3 مارس 2026 (الموافق 14 شعبان 1447هـ).
- المتحدثون: وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو.
- الهدف: تقديم تقرير شامل عن التقدم المحرز في عملية “الغضب الملحمي” والرد على تساؤلات المشرعين بشأن الكلفة والنتائج.
يأتي هذا التحرك البرلماني بعد انتقادات وجهها نواب بشأن غياب التنسيق المسبق قبل إطلاق العملية العسكرية الواسعة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج ميدانية.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات العملية
هل ستتأثر أسعار الوقود في المملكة نتيجة العملية العسكرية؟
تراقب وزارة الطاقة السعودية الأوضاع عن كثب، وحتى الآن لم تصدر أي بيانات تشير إلى تغيير في سلاسل الإمداد المحلية، مع تأكيدات دولية على حماية ممرات الطاقة.
هل هناك أي تهديد مباشر للمجال الجوي الإقليمي؟
أكدت المصادر العسكرية أن العملية تتركز داخل الأراضي الإيرانية، مع وجود تنسيق عالٍ لضمان سلامة الأجواء المدنية في المنطقة.
ما هو الموقف الرسمي للمملكة من هذا التصعيد؟
يمكن متابعة البيانات الرسمية الصادرة عبر موقع وزارة الخارجية السعودية للوقوف على الموقف الدبلوماسي المحدث للمملكة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- البيت الأبيض – واشنطن
- القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)