هبوط مؤشري دبي وأبوظبي بضغط من جني الأرباح والسيولة تتجاوز 3.2 مليار درهم بنهاية جلسة الأربعاء

أنهت أسواق المال الإماراتية تعاملات يوم الأربعاء (أمس 11 مارس 2026)، الموافق 22 رمضان 1447هـ، على تراجع جماعي حاد، حيث تخلت الأسهم القيادية عن مكاسبها التي حققتها في بداية الجلسة، وجاء هذا التراجع مدفوعاً بحالة عدم اليقين التي تفرضها الظروف الإقليمية الراهنة، مما دفع المستثمرين نحو عمليات جني أرباح واسعة وتقليص المراكز الشرائية في قطاعات حيوية.

اسم السهم السوق سعر الإغلاق (درهم) نسبة التغير
إعمار العقارية دبي 12.15 -4.7%
الدار العقارية أبوظبي 8.07 -4.94%
الإمارات دبي الوطني دبي 29.8 -4.94%
بنك أبوظبي الأول أبوظبي 18.0 -3.2%
باركن دبي 4.81 +0.2%

أداء مؤشرات أسواق المال الإماراتية

شهدت الجلسة تحولاً دراماتيكياً في المسار السعري، حيث أغلق المؤشران العامان في دبي وأبوظبي باللون الأحمر وفقاً للبيانات التالية:

  • سوق دبي المالي: هبط المؤشر العام بنسبة 2.39% ليغلق عند مستوى 5726.32 نقطة.
  • سوق أبوظبي للأوراق المالية: تراجع المؤشر بنسبة 1.32% ليستقر عند مستوى 9864.62 نقطة.

تفاصيل حركة الأسهم القيادية والأكثر تأثيراً

تركزت الضغوط البيعية بشكل أساسي على أسهم العقارات والخدمات المالية، والتي كانت قد حققت ارتفاعات ملحوظة في الجلسات السابقة.

أولاً: الأسهم المتراجعة

في سوق دبي، تراجع سهم “إعمار العقارية” إلى 12.15 درهم، و”إعمار للتطوير” بنسبة 4.88% ليصل إلى 14.6 درهم، كما تأثر القطاع المصرفي بشدة، حيث هبط سهم “بنك الإمارات دبي الوطني” بنسبة 4.94%، و”بنك دبي الإسلامي” بنسبة 1.18%.

أما في سوق أبوظبي، فقد تصدر سهم “الدار العقارية” التراجعات بنسبة 4.94%، تلاه “بنك أبوظبي الإسلامي” بنسبة 3.28%، و”بنك أبوظبي الأول” بنسبة 3.2%، بينما سجل “بنك أبوظبي التجاري” انخفاضاً بنسبة 1.3%.

ثانياً: الأسهم المرتفعة (خلافاً للاتجاه العام)

رغم التراجع العام، نجحت بعض الأسهم في الحفاظ على مكاسبها، حيث ارتفع سهم “باركن” بنسبة 0.2%، وصعد سهم “العربية للطيران” بنسبة 0.7% ليصل إلى 4.31 درهم، كما سجل سهم “إي آند” نمواً طفيفاً بنسبة 0.5% ليغلق عند 19.7 درهم.

إحصائيات السيولة وحجم التداولات

على الرغم من التراجعات السعرية، إلا أن الأسواق شهدت تدفقات سيولة قوية، مما يشير إلى وجود عمليات تدوير للمراكز المالية:

  • إجمالي السيولة: بلغت 3.26 مليار درهم.
  • توزيع السيولة: 1.7 مليار درهم في سوق أبوظبي، و1.56 مليار درهم في سوق دبي.
  • كمية الأسهم: تم تداول 657.14 مليون سهم عبر تنفيذ 67,479 صفقة.

الأسئلة الشائعة حول أداء الأسهم الإماراتية

لماذا تراجعت أسهم الإمارات اليوم رغم المكاسب الصباحية؟

يعود التراجع بشكل أساسي إلى حالة “جني الأرباح” السريعة من قبل المستثمرين، متأثرين بالتوترات الإقليمية الراهنة التي دفعت نحو تفضيل السيولة وتقليص المخاطر في الأسهم القيادية مثل إعمار والدار.

ما هي أكثر القطاعات تأثراً في جلسة 11 مارس 2026؟

كان قطاع العقارات هو الأكثر تضرراً في السوقين، يليه قطاع البنوك والخدمات المالية، وهي القطاعات التي تمتلك الوزن الأكبر في المؤشرات العامة.

هل تؤثر السيولة المرتفعة إيجاباً رغم هبوط الأسعار؟

نعم، السيولة التي تتجاوز 3 مليارات درهم تعكس حيوية السوق وقدرته على استيعاب عمليات البيع، كما تشير إلى وجود قوى شرائية تنتظر مستويات سعرية معينة لمعاودة الدخول.

المصادر الرسمية للخبر

  • سوق دبي المالي
  • سوق أبوظبي للأوراق المالية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x