جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، معارضته القاطعة لتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران خلفاً لوالده، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الانتقال السياسي، وفي مقابلة حصرية مع شبكة “FOX News”، حذر ترمب من أن النظام الجديد سيواجه ضغوطاً غير مسبوقة، قائلاً: «لا أعتقد أن مجتبى خامنئي سيعيش في سلام»، في إشارة واضحة إلى تصعيد عسكري وسياسي وشيك ضد القيادة الإيرانية الجديدة.
نتائج عملية “الغضب الملحمي” 2026
أعلن الرئيس ترمب عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي انطلقت تحت مسمى «الغضب الملحمي»، وأوضح أن الضربة الاستباقية حققت أهدافاً استراتيجية فاقت التوقعات، مشيراً إلى أن التحرك العسكري كان ضرورياً لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.
| البند | تفاصيل العملية العسكرية |
|---|---|
| اسم العملية | الغضب الملحمي (Epic Fury) |
| تاريخ الانطلاق | 28 فبراير 2026 |
| حجم الخسائر الإيرانية | تدمير 50% من الترسانة الصاروخية |
| عدد المواقع المستهدفة | أكثر من 5000 هدف عسكري |
| الجهة المنفذة | القوات الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل |
وأكد ترمب أن التأخر في تنفيذ هذه الضربة لمدة ثلاثة أيام فقط كان سيضع القوات الأمريكية في مواجهة خطر مباشر، مشدداً على أن استراتيجية “المبادأة” هي التي حسمت الموقف لصالح الحلفاء.
تحديث القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
من جانبها، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بياناً تفصيلياً حول سير العمليات الميدانية منذ انطلاقها في نهاية فبراير الماضي، وأشار التقرير إلى أن الضربات ركزت على مراكز القيادة والسيطرة، ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، ومستودعات الطائرات المسيرة، لضمان تحييد القدرات الهجومية للنظام الإيراني بشكل كامل.
الوساطة الروسية وموقف بوتين
وعلى المسار الدبلوماسي، كشف الكرملين عن كواليس اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودونالد ترمب يوم الإثنين الماضي 9 مارس 2026، وأوضح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن موسكو عرضت رسمياً القيام بدور الوسيط لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
وتضمنت المقترحات الروسية نقاطاً للتهدئة الفورية وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الأطراف المتنازعة، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تزال تدرس هذه المقترحات في ظل استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الأمريكي الإيراني
ما هي أهداف عملية “الغضب الملحمي”؟
تهدف العملية إلى تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع وصول مجتبى خامنئي للسلطة في بيئة مستقرة، وذلك عبر ضربات استباقية استهدفت 5000 موقع عسكري.
هل بدأت الحرب الشاملة بين أمريكا وإيران؟
حتى الآن، تصف واشنطن العمليات بأنها “ضربات استباقية مكثفة” لتحييد التهديدات، بينما تسعى أطراف دولية مثل روسيا للوساطة ومنع تحولها إلى مواجهة شاملة.
ما هو موقف روسيا من ضرب إيران؟
تتبنى روسيا موقفاً دبلوماسياً يدعو للتهدئة، وقد عرض الرئيس بوتين الوساطة الرسمية خلال اتصاله الأخير بترمب يوم 9 مارس 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة فوكس نيوز (FOX News)
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وكالة الأنباء الروسية (الكرملين)
