أكدت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة، جانيت يلين، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أن نشوب صراعات واسعة وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية ستؤدي بالضرورة إلى إعاقة مسار النمو الاقتصادي وتصاعد معدلات التضخم، وأشارت يلين، التي تولت سابقاً رئاسة البنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن هذه المعطيات تضع “الفيدرالي” في موقف معقد للغاية، مما يجعله أكثر تردداً في اتخاذ قرارات خفض أسعار الفائدة خلال الربع الحالي من عام 2026 مقارنة بالتوقعات التي سبقت الأزمة الجيوسياسية الراهنة.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل (تحديث 3 مارس 2026) |
|---|---|
| المناسبة | مؤتمر مؤسسة “إس آند بي جلوبال” (S&P Global) |
| الخطر الرئيسي | إغلاق مضيق هرمز وتوقف إمدادات الطاقة |
| التأثير على الفائدة | تأجيل خفض أسعار الفائدة الأمريكية (الفيدرالي) |
| مستهدف التضخم | صعوبة الوصول إلى مستهدف 2% في ظل الأزمة |
| حالة الاقتصاد الأمريكي | يتمتع بصحة جيدة وقدرة على الصمود حالياً |
مخاطر إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على سوق النفط
خلال مشاركتها عبر تقنية الفيديو في المؤتمر الدولي، شددت يلين على أن استقرار إمدادات الطاقة يواجه تهديداً حقيقياً مع مطلع شهر مارس الحالي، وأوضحت الآتي:
- أي إغلاق لمضيق هرمز يتجاوز أياماً معدودة قد يدفع أسعار النفط للبقاء عند مستويات مرتفعة أو القفز لمستويات قياسية غير مسبوقة في 2026.
- الاضطرابات الجيوسياسية تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي وتدفع التضخم نحو الأعلى بشكل قسري.
- حالة عدم اليقين الحالية تجبر البنك المركزي الأمريكي على مراجعة سياساته النقدية بحذر شديد لتجنب الركود التضخمي.
تحديات الفيدرالي ومخاوف “سيكولوجية التضخم”
لفتت يلين إلى أن الهاجس الأكبر لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الراهن يكمن في تحول التضخم إلى “ظاهرة هيكلية” في أذهان المستثمرين والمستهلكين، وهو ما يعرف بـ “سيكولوجية التضخم”، وتتمثل أبرز نقاط القلق في:
- فقدان الثقة: احتمالية تراجع الإيمان بقدرة البنك على العودة بالتضخم إلى المستهدف الرسمي البالغ 2% بنهاية عام 2026.
- التضخم الدائم: خشية المسؤولين من قبول الأسواق لتضخم دائم عند مستويات مرتفعة كأمر واقع، مما يستدعي إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
- الاستقرار الاقتصادي: رغم هذه المخاطر، وصفت يلين حالة الاقتصاد الأمريكي بأنها “لا تزال تتمتع بصحة جيدة” وقادرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية المؤقتة.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي إشارات من “الفيدرالي” حول مستقبل السياسة النقدية، وسط ضغوط متزايدة تفرضها الأزمات الدولية على أسعار السلع الأساسية وسلاسل الإمداد العالمية.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQs)
هل سيؤثر توتر الأوضاع مع إيران على أسعار الوقود في السعودية؟
تتأثر أسعار الطاقة عالمياً بالتوترات في مضيق هرمز، وهو ما قد ينعكس على تكاليف الشحن والإمدادات العالمية، لكن المملكة تمتلك بنية تحتية قوية وقدرة على إدارة المعروض النفطي لضمان استقرار الأسواق.
هل سيقوم البنك المركزي السعودي (ساما) برفع الفائدة إذا لم يخفضها الفيدرالي؟
عادة ما يتبع البنك المركزي السعودي سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تحركات أسعار الفائدة للحفاظ على استقرار الريال المرتبط بالدولار، لذا فإن أي تأجيل أمريكي لخفض الفائدة سيعني استمرار مستويات الفائدة الحالية في المملكة.
ما هو الموعد القادم لاجتماع الفيدرالي لحسم قرار الفائدة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن من المتوقع مراقبة بيانات التضخم لشهر مارس 2026 قبل اتخاذ أي قرار جديد.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخزانة الأمريكية
- البنك الاحتياطي الفيدرالي
- مؤسسة إس آند بي جلوبال (S&P Global)





