تفاصيل اغتيال رضا خزاعي المسؤول عن ملف التعاظم العسكري في حزب الله والمنسق المباشر مع فيلق القدس الإيراني

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 (الموافق 14 رمضان 1447 هـ)، عن نجاح عملية اغتيال رضا خزاعي، القيادي البارز والمسؤول عن ملف “التعاظم العسكري” في حزب الله، والمنسق المباشر مع فيلق القدس الإيراني، تأتي هذه العملية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

البيان الإخباري التفاصيل الدقيقة
المستهدف رضا خزاعي (مسؤول ملف التعاظم العسكري)
تاريخ العملية الميدانية الاثنين 2 مارس 2026
تاريخ الإعلان الرسمي الثلاثاء 3 مارس 2026 (اليوم)
الموقع المستهدف منطقة بيروت (عملية دقيقة لسلاح البحرية)
التوقيت الزمني منتصف شهر رمضان 1447 هـ

تفاصيل عملية الاغتيال وهوية المستهدف

أوضح البيان الرسمي الصادر عن هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن عملية تصفية رضا خزاعي تمت عبر غارة دقيقة نفذها سلاح البحرية، أمس الاثنين 2 مارس، بناءً على معلومات استخباراتية رصدت تحركاته في منطقة بيروت، ويُعد خزاعي من الشخصيات المحورية التي تعمل في الظل، حيث يشغل مناصب استراتيجية حساسة تشمل:

  • رئيس أركان “فيلق لبنان” التابع لقوة القدس الإيرانية.
  • المسؤول الأول عن بناء القوة العسكرية وتطوير الترسانة الصاروخية للحزب.
  • المنسق اللوجستي بين الموارد العسكرية القادمة من طهران واحتياجات الوحدات الميدانية.

أدوار خزاعي في التنسيق العسكري مع طهران

وفقاً للتقارير الاستخباراتية المحدثة حتى اليوم 3 مارس 2026، يُصنف خزاعي كـ “الرجل الثاني” وقائد الظل الملازم لقائد فيلق لبنان، تركزت مهامه في الإشراف على عمليات تسليح ضخمة شملت تزويد الحزب بمعدات إيرانية متطورة، وتنفيذ خطط إعادة بناء القدرات العسكرية التي تضررت في العمليات السابقة.

كما اتهمت الاستخبارات الإسرائيلية خزاعي بترسيخ مسارات تهريب الأسلحة النوعية، ومواكبة مشاريع إنتاج السلاح محلياً داخل الأراضي اللبنانية، مما جعله هدفاً ذا أولوية قصوى لتقويض البنية التحتية العسكرية للتنظيم.

رد حزب الله واستهداف القواعد الإسرائيلية

بالتزامن مع قرار الحكومة اللبنانية الصادر أمس الاثنين بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، صعد الحزب من عملياته الميدانية رداً على الاغتيال، وأصدر الحزب بياناً اليوم الثلاثاء أكد فيه تنفيذ هجمات واسعة شملت:

  • إطلاق سرب من المسيرات الانقضاضية نحو غرف التحكم في قاعدة “رامات دافيد” الجوية.
  • استهداف قاعدة “ميرون” للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال إسرائيل بضربات صاروخية مكثفة.

تصعيد ميداني ومؤشرات التوغل البري

على الصعيد الميداني، وسعت القوات الإسرائيلية دائرة استهدافاتها اليوم لتشمل عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، مع توجيه إنذارات عاجلة للسكان بضرورة الإخلاء الفوري، شمل القصف قرى يارون، وعيتا الشعب، وبرغز، بالتزامن مع غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم الثلاثاء، وتحديداً في منطقتي حارة حريك والحدث.

وفي تطور لافت، استهدفت الغارات فجراً مقر قناة “المنار” التابعة للحزب، وأفادت مصادر ميدانية بأن الوحدات الإسرائيلية بدأت بالفعل إجراء مناورات تحاكي سيناريوهات التوغل البري، مما يشير إلى احتمالية انتقال المواجهة إلى مرحلة المواجهة المباشرة على الأرض في الأيام القليلة القادمة.

الأسئلة الشائعة حول التصعيد في لبنان (رؤية الشارع السعودي)

هل هناك تحذيرات سفر جديدة للسعوديين في لبنان اليوم؟
تؤكد وزارة الخارجية السعودية دائماً على ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عبر منصة وزارة الخارجية، ويُنصح المواطنون المتواجدون هناك بالتواصل الفوري مع السفارة في بيروت نظراً لتسارع الأحداث اليوم 3 مارس.

ما هو تأثير اغتيال رضا خزاعي على استقرار المنطقة؟
يرى المحللون أن غياب مسؤول “التعاظم العسكري” سيؤدي إلى ارتباك في خطوط الإمداد الإيرانية، لكنه قد يدفع نحو ردود فعل عسكرية أوسع تؤثر على أمن الملاحة والإقليم بشكل عام.

هل يشمل قرار الحكومة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية كافة المناطق؟
القرار الصادر أمس الاثنين هو قرار سيادي، لكن الوقائع الميدانية اليوم الثلاثاء تظهر صعوبة تنفيذه في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية وردود حزب الله.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (بيان رسمي)
  • الوكالة الوطنية للإعلام – لبنان
  • بيانات الإعلام الحربي التابع لحزب الله
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x