تصدر وسم «QuitGPT» منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث اليوم الاثنين 2 مارس 2026 (13 رمضان 1447 هـ)، مع تصاعد موجة إلغاء الاشتراكات في منصة ChatGPT بشكل غير مسبوق، وتأتي هذه الحملة احتجاجاً على ما كشفته تقارير حديثة حول الانحيازات السياسية والتعاونات العسكرية لشركة OpenAI، مما دفع أكثر من 1.5 مليون مستخدم حول العالم للتحول نحو بدائل تقنية أخرى.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 2 مارس 2026) |
|---|---|
| اسم الحملة | QuitGPT (قاطع ChatGPT) |
| عدد المشاركين | تجاوز 1.5 مليون مستخدم عالمياً |
| إجمالي التبرعات السياسية | 26 مليون دولار (لدعم دونالد ترمب) |
| أبرز المتبرعين | جريج بروكمان (25 مليون$) – سام ألتمان (1 مليون$) |
| الجهة المتعاونة عسكرياً | وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) |
| البديل المقترح | نموذج Claude والمنصات مفتوحة المصدر |
تفاصيل حملة «QuitGPT» وأسباب الانفجار الشعبي ضد OpenAI
تواجه شركة OpenAI اليوم أزمة ثقة هي الأكبر منذ تأسيسها، حيث دعا ناشطون تقنيون في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط إلى إنهاء التبعية لمنصات الذكاء الاصطناعي التي تتدخل في الأجندات السياسية، وركزت الحملة على أن أموال المشتركين تُستخدم لتمويل حملات سياسية مثيرة للجدل، بدلاً من تطوير تقنيات آمنة ومحايدة.
الدعم السياسي واستخدام التقنية في “الترحيل القسري”
كشفت البيانات المالية الرسمية التي تم فحصها اليوم عن أرقام صادمة أثارت حفيظة المستخدمين، وأبرزها:
- تبرعات قيادية: قدم “جريج بروكمان”، رئيس OpenAI، وزوجته مبلغ 25 مليون دولار لدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينما ساهم المدير التنفيذي “سام ألتمان” بمليون دولار لصندوق التنصيب، مما اعتبره المستخدمون انحيازاً صريحاً.
- التعاون مع ICE: أشارت تقارير وزارة الأمن الداخلي إلى استخدام تقنيات OpenAI من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لتسريع عمليات فحص البيانات المرتبطة بترحيل المهاجرين، وهو ما وصفه حقوقيون بأنه “توظيف للذكاء الاصطناعي في ممارسات قاسية”.
اتفاقية البنتاجون: هل انتهى عصر “الذكاء الاصطناعي السلمي”؟
في تطور لافت، شهدت الأيام القليلة الماضية (نهاية فبراير 2026) تزايداً في حدة الانتقادات بعد تفعيل الاتفاق الرسمي بين OpenAI ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وتسمح هذه الاتفاقية بنشر نماذج الذكاء الاصطناعي داخل شبكات حكومية سرية للغاية.
وعلى الرغم من وعود الشركة بحظر استخدام التقنية في “الأسلحة المستقلة”، إلا أن خبراء التقنية يرون أن مجرد التواجد داخل المنظومة العسكرية يكسر الحاجز الأخلاقي الذي حاولت شركات منافسة مثل Anthropic الحفاظ عليه عبر رفض عقود مشابهة.
تفاعل الشارع الرقمي: حفل إلغاء جماعي في سان فرانسيسكو
وفقاً للموقع الرسمي للحملة، يتم التنسيق حالياً لإقامة “حفل إلغاء جماعي” (Mass Cancellation Event) في مدينة سان فرانسيسكو، تزامناً مع دعوات مماثلة في عواصم تقنية أخرى، وقد انضم الممثل العالمي “مارك روفالو” للحملة، مؤكداً أن “الخصوصية والأخلاق لا يمكن مقايضتهما بالعقود العسكرية”.
البدائل المطروحة وتوجهات المستخدمين السعوديين
بدأ المستخدمون في المملكة العربية السعودية والوطن العربي بالبحث عن بدائل تضمن خصوصية البيانات والحياد الأخلاقي، ومن أبرزها:
- نموذج Claude: المطور من شركة Anthropic، والذي يركز على “الذكاء الاصطناعي الدستوري” والأمان.
- النماذج مفتوحة المصدر (Open Source): مثل Llama وMistral، لضمان عدم تحكم شركة واحدة في مخرجات البيانات وتوجيهها سياسياً.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل تؤثر مقاطعة ChatGPT على الشركات الناشئة في السعودية؟
تعتمد العديد من الشركات السعودية على API الخاص بـ OpenAI، ولكن مع تصاعد حملة QuitGPT، بدأت التوجهات نحو “سحابة البيانات المحلية” والبدائل مفتوحة المصدر لضمان استمرارية الأعمال بعيداً عن التجاذبات السياسية الدولية.
ما هو موقف الجهات الرسمية من استخدام ChatGPT في العمل الحكومي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي تحديثات في سياسات الاستخدام حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن يُنصح دائماً باتباع تعليمات “الهيئة السعودية للذكاء الاصطناعي (سدايا)” فيما يخص أمن البيانات.
كيف يمكنني إلغاء اشتراكي في ChatGPT Plus؟
يمكنك ذلك عبر الدخول إلى إعدادات الحساب، ثم اختيار “Subscription” والنقر على “Cancel Plan”، يفضل القيام بذلك قبل موعد التجديد الشهري لتجنب سحب الرسوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع حملة QuitGPT الرسمي
- بيانات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
- تقارير الإفصاح المالي الفيدرالية (FEC)
- OpenAI