أجرى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل مباشر.
تحذيرات مصرية روسية من انفجار الأوضاع
خلال الاتصال، شدد الجانبان على ضرورة التهدئة الفورية وتغليب لغة الحوار لاحتواء الصراع المتنامي، وحذر الوزير “عبدالعاطي” من أن استمرار دائرة العنف الحالية سيؤدي إلى تداعيات كارثية لا يمكن التنبؤ بها، مؤكداً على ثوابت الموقف المصري الداعي إلى ضبط النفس ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
أبرز نقاط التنسيق الدبلوماسي بين القاهرة وموسكو
شهد الاتصال تشاوراً معمقاً حول التحركات الدولية القادمة، حيث ركز الوزيران على المحاور التالية:
- مشروع قرار مجلس الأمن: بحث المسودة المطروحة حالياً في الأمم المتحدة للتعامل مع التطورات الجارية، وضمان صياغة تدعم الاستقرار.
- تنسيق الجهود الدولية: التأكيد على أهمية تضافر العمل بين القوى الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر العسكري.
- المسار الدبلوماسي: الاتفاق على أن الحوار هو البديل الوحيد والآمن للعمليات العسكرية لضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة.
موقف مصر من الأزمة الأوكرانية وتداعياتها
وعلى صعيد الملفات الدولية الأخرى، استعرض الوزيران مستجدات الأزمة الأوكرانية في ظل التطورات الراهنة لعام 2026، وجدد الجانب المصري التأكيد على موقفه الراسخ الذي يدعو إلى:
- مواصلة كافة الجهود السياسية الرامية للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة تنهي النزاع.
- تغليب الوسائل الدبلوماسية لحل الخلافات الدولية بما يحفظ أمن الشعوب ومصالحها.
- الحفاظ على توازن الأمن الدولي ومنع تفاقم الأزمات الاقتصادية المرتبطة بالصراع.
اتفاق على استمرار التشاور المكثف
اختتم الوزيران الاتصال بالاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة ومواصلة التنسيق الوثيق بين القاهرة وموسكو خلال الأيام المقبلة، ويأتي هذا التحرك المصري في إطار دورها القيادي لتعزيز جهود التهدئة والدفع نحو استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي فرضها مطلع عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول التحركات الدبلوماسية المصرية
ما هو هدف الاتصال بين وزيري خارجية مصر وروسيا اليوم؟
الهدف الأساسي هو التنسيق بشأن مشروع قرار مرتقب في مجلس الأمن الدولي، والبحث عن سبل فورية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
ما هو موقف مصر من التصعيد العسكري الراهن؟
تتمسك مصر بضرورة التهدئة الفورية وتغليب المسارات الدبلوماسية، وتحذر من أن التصعيد الحالي يضع السلم والأمن الدوليين في خطر حقيقي.
هل تم التطرق للأزمة الأوكرانية في المحادثات؟
نعم، تم استعراض آخر مستجدات الأزمة الأوكرانية، وأكدت مصر على ضرورة الحل السياسي السلمي لإنهاء النزاع والحفاظ على الاستقرار العالمي.
- وزارة الخارجية المصرية
- وكالة الأنباء الروسية (تاس)



