كشف ضياء رشوان، المسؤول الرسمي المصري، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن رصد تحركات مشبوهة وواسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي تستهدف النيل من العلاقات الأخوية التاريخية بين مصر ودول الخليج العربي، وأوضح رشوان خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر مجلس الوزراء، أن أجهزة التتبع الفني أثبتت أن هذه الحسابات تدار بالكامل من خارج الأراضي المصرية، رغم تعمدها استخدام أسماء وصور ولهجات توحي بهوية مصرية، وذلك ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى إثارة الفتنة وإفساد الروابط المتينة بين الأشقاء.
نتائج التحقيق الفني في المنصات الرقمية 2026
بناءً على التقارير الفنية الصادرة عن الجهات المعلوماتية المختصة حتى اليوم 11 مارس، تم استخلاص مجموعة من الحقائق الجوهرية حول هذه الهجمات الرقمية المضللة، نلخصها في الجدول التالي:
| المعيار الفني | نتائج التحليل (مارس 2026) |
|---|---|
| المصدر الجغرافي | خارج حدود الدولة المصرية بنسبة 100%. |
| أسلوب التزييف | انتحال صفات مواطنين مصريين واستخدام وسوم (هاشتاجات) تحريضية. |
| الهدف الاستراتيجي | تأجيج الاحتقان الشعبي وتصدير صورة مغلوطة عن الرأي العام المصري. |
| آلية الرصد | متابعة صارمة وفورية لكافة المنصات الرقمية لحماية الأمن القومي. |
ثوابت العلاقة السعودية المصرية والخليجية
وشدد ضياء رشوان على أن العلاقات التي تجمع جمهورية مصر العربية بالمملكة العربية السعودية وأشقائها في دول الخليج هي “علاقات مصير مشترك” تتجاوز الأبعاد الاقتصادية والسياسية التقليدية، وأكد أن هذه الثوابت راسخة في العقيدة السياسية والدستورية المصرية، مستشهداً بتأكيدات القيادة السياسية الدائمة بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو موقف لم ولن يتغير تحت وطأة أي حملات إعلامية مضللة.
توجيهات حازمة للنخب والإعلاميين والنشطاء
وجهت الحكومة المصرية دعوة مباشرة وحازمة للمتخصصين، والنخب الإعلامية، والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بضرورة الالتزام بالنقاط التالية لضمان وحدة الصف:
- تحري الدقة: ضرورة التثبت التام قبل تداول أو إعادة نشر أي معلومات تتعلق بالعلاقات الخارجية للدولة.
- الوعي الرقمي: التصدي بوعي للمنشورات المسيئة التي تستهدف شق الصف العربي وكشف زيف الحسابات الوهمية.
- المصادر الرسمية: التواصل المباشر مع الجهات الرسمية للتحقق من البيانات لضمان دقة المعلومات وحماية المصالح العليا للبلاد.
واختتم رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية ليست مسؤولة عما يصدر من حسابات وهمية غير رسمية، محذراً المواطنين في مصر ودول الخليج من الانجرار خلف الشائعات التي تروجها منصات مجهولة المصدر والهدف، تهدف في المقام الأول إلى ضرب الاستقرار العربي.
الأسئلة الشائعة حول حملات التشويه الإلكترونية
كيف يمكنني التأكد من أن الحساب “مصري” حقيقي وليس وهمياً؟
غالباً ما تفتقر الحسابات الوهمية إلى تاريخ نشر ممتد، وتعتمد على تكرار رسائل محددة (Copy-Paste)، كما أن التحليل الفني يثبت دخولها من عناوين IP خارج مصر رغم ادعائها غير ذلك.
ما هو الموقف الرسمي المصري من الإساءات الموجهة لدول الخليج؟
الموقف الرسمي ثابت وصارم؛ ترفض مصر تماماً أي إساءة للأشقاء في السعودية والخليج، وتعتبر أمنهم واستقرارهم خطاً أحمر وجزءاً من أمنها الخاص.
هل هناك ملاحقات قانونية لأصحاب هذه الحسابات؟
نعم، تنسق الجهات المعنية في مصر مع المنظمات الدولية والجهات المختصة لتتبع مصادر هذه الحسابات واتخاذ الإجراءات القانونية الممكنة ضد الجهات المحرضة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للاستعلامات المصرية
- رئاسة مجلس الوزراء المصري



