الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقار وزارة الاستخبارات ومراكز قيادة فيلق القدس في طهران وضواحيها

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين 2 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة ضربات جوية مركزة استهدفت مكاتب ومراكز قيادة تابعة لجهاز الاستخبارات الإيرانية، وذلك ضمن تصعيد مستمر للعمليات العسكرية داخل الأراضي الإيرانية، فيما تترقب الأوساط الإقليمية تداعيات هذا الهجوم اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026.

ملخص العملية العسكرية والأهداف المرصودة (مارس 2026)

نوع الهدف الجهة المستهدفة عدد المواقع الحالة
مقار استخباراتية وزارة الاستخبارات الإيرانية 10 مقار تدمير جزئي/كلي
مراكز قيادة فيلق القدس (الحرس الثوري) غير معلن بدقة نشط تحت القصف
مواقع لوجستية إدارة العمليات الميدانية متعددة خارج الخدمة مؤقتاً

تفاصيل الأهداف المستهدفة في العمق الإيراني

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد تركزت الهجمات التي بدأت مطلع هذا الأسبوع على المواقع الحيوية التالية:

  • أكثر من 10 مقار تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران وضواحيها.
  • مراكز قيادة تابعة لـ “فيلق القدس” المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري، والتي تُعد العصب المحرك للفصائل الموالية لإيران في المنطقة.
  • مواقع لوجستية استراتيجية تُستخدم لإدارة العمليات الاستخباراتية والميدانية وتأمين خطوط الإمداد.

الجدول الزمني المتوقع لاستمرار العمليات (تقديرات 2026)

المصدر التقديري المدة المتوقعة الموعد التقريبي للنهاية
القناة 12 الإسرائيلية أسبوعان على الأقل منتصف مارس 2026
هيئة البث الإسرائيلية 4 أسابيع إضافية 1 أبريل 2026 (تزامن مع عيد الفصح)

استراتيجية الخروج وتقليص القدرات الباليستية

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الثلاثاء 3 مارس، أن النقاشات داخل الغرف المحصنة لصناع القرار لم تقتصر على سير المعارك فحسب، بل شملت “استراتيجية الخروج” وتحقيق أهداف بعيدة المدى، وأوضح مسؤولون أمنيون التحديات الراهنة في النقاط التالية:

  • التهديد الصاروخي: أبلغ قادة الأمن الوزراء بأن العملية لن تقضي تماماً على التهديد الباليستي، حيث ستحتفظ إيران بمخزون صاروخي تحت الأنقاض ستحاول استعادته لاحقاً.
  • إضعاف القدرة على التجدد: الهدف الرئيس حالياً هو تقليص قدرة النظام الإيراني على إعادة تأهيل منظوماته الصاروخية ومعداته الحيوية بعد انتهاء القصف.
  • السباق مع الزمن: ترصد الأقمار الصناعية محاولات إيرانية لإنقاذ معدات نووية وتحصين مواقع حساسة قبل وصول الضربات إليها.

الدور الأمريكي والرهان على الداخل الإيراني

أشارت المصادر الرسمية إلى وجود ضوء أخضر ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية، حيث أكدت التقارير أن الرئيس دونالد ترامب جاد في مواصلة الضغط العسكري حتى تحقيق تغيير جذري في هيكلية النظام الإيراني، وفي هذا السياق، تواصل الولايات المتحدة تعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط لدعم العمليات الجارية وحماية المصالح الحليفة.

وعلى الصعيد الداخلي، تراهن إسرائيل على تحرك الشارع الإيراني؛ إذ تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن الضغط العسكري المستمر، المتزامن مع شهر رمضان المبارك (1447 هـ)، قد يكون الشرارة لاندلاع احتجاجات واسعة تساهم في إضعاف قبضة النظام من الداخل في القريب العاجل.

أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الإقليمي

هل يؤثر هذا التصعيد على حركة الملاحة في الخليج العربي؟حتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية عن أي تأثر مباشر للملاحة، لكن القوات الدولية رفعت حالة التأهب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟تؤكد المملكة دائماً على أهمية خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتدعو كافة الأطراف لضبط النفس لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع شامل.
هل هناك توقعات بارتفاع أسعار الوقود محلياً نتيجة هذه الأحداث؟تخضع أسعار الوقود في المملكة للمراجعة الدورية من قبل شركة أرامكو، وتتأثر بأسعار النفط العالمية التي شهدت تذبذباً طفيفاً مع بدء العمليات، ولكن لم يصدر قرار رسمي بشأن أي تغيير استثنائي حتى الآن.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي
  • هيئة البث الإسرائيلية (مكان)
  • وزارة الخارجية الأمريكية
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x