ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في إثيوبيا وكينيا إلى 79 قتيلاً

شهدت منطقة شرق إفريقيا اليوم، الخميس 12 مارس 2026، تصاعداً خطيراً في تداعيات موجة الطقس المتطرف التي تضرب المنطقة، حيث أسفرت الفيضانات العارمة والانهيارات الأرضية عن وقوع عشرات الضحايا في كل من إثيوبيا وكينيا، وسط استنفار لفرق الإنقاذ للتعامل مع الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

الدولة عدد الوفيات (حصيلة أولية) المنطقة الأكثر تضرراً
إثيوبيا 30 قتيلاً منطقة “غامو” (الجنوب)
كينيا 49 قتيلاً العاصمة نيروبي
الإجمالي 79 قتيلاً

تفاصيل فاجعة جنوب إثيوبيا في منطقة “غامو”

أعلنت دائرة الاتصال في إدارة منطقة “غامو” الزراعية بجنوب إثيوبيا، في بيان رسمي صدر اليوم، عن وقوع سلسلة من الانهيارات الأرضية المدمرة نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة، وأوضح البيان أن الكارثة تركزت في المناطق المرتفعة، مما أدى إلى طمر عدد من المنازل وجرف الأراضي الزراعية.

وتعمل الفرق الميدانية حالياً على انتشال الجثامين وتقديم الإغاثة العاجلة للمئات من الأسر التي فقدت مأواها، فيما لا تزال عمليات الحصر مستمرة وسط مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات نظراً لوجود مفقودين تحت الأنقاض.

الوضع المأساوي في كينيا: نيروبي تحت الحصار المائي

وفي كينيا المجاورة، أكدت تقارير أمنية رسمية أن حصيلة ضحايا السيول والفيضانات وصلت إلى 49 قتيلاً، وتعد العاصمة نيروبي البؤرة الأكثر تضرراً، حيث تسببت الأمطار الطوفانية التي بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي في غرق أحياء كاملة وتعطل حركة السير والبنية التحتية.

وحذرت السلطات الكينية السكان المقيمين بالقرب من ضفاف الأنهار والمنحدرات الجبلية من ضرورة الإخلاء الفوري، مؤكدة أن موسم الأمطار الحالي يشهد ذروة غير معتادة تهدد المزيد من الأرواح والممتلكات.

التغير المناخي: المحرك الرئيسي لكوارث شرق إفريقيا

أرجع خبراء المناخ في تقاريرهم الصادرة لعام 2026 هذه الظواهر الجوية المتطرفة إلى التغيرات المناخية الحادة التي تضرب القرن الإفريقي، وأشارت الدراسات العلمية إلى أن المنطقة باتت تعاني من تذبذب حاد بين سنوات الجفاف القاتل والفيضانات المدمرة، وهو ما يعكس تبعات الاحتباس الحراري العالمي.

  • تضاعف الحدة: التغير المناخي ضاعف من قوة العواصف المطرية بنسبة كبيرة مقارنة بالعقود الماضية.
  • الظواهر المتطرفة: زيادة وتيرة الانهيارات الأرضية نتيجة تشبع التربة بالمياه في المناطق الجبلية الهشة.
  • الاستعداد المستقبلي: ضرورة تبني استراتيجيات تكيف مناخي عاجلة لحماية المجتمعات الزراعية في شرق إفريقيا.

الأسئلة الشائعة حول فيضانات شرق إفريقيا 2026

ما هي المناطق الأكثر خطورة حالياً في إثيوبيا وكينيا؟
تعتبر المرتفعات في جنوب إثيوبيا (منطقة غامو) والأحياء المنخفضة في العاصمة الكينية نيروبي هي المناطق الأكثر عرضة للخطر في الوقت الراهن.

هل من المتوقع استمرار هطول الأمطار؟
تشير التوقعات الجوية لليوم والأيام القادمة من شهر مارس 2026 إلى استمرار هطول الأمطار بمعدلات عالية، مما يزيد من احتمالية وقوع انهيارات أرضية جديدة.

كيف أثر التغير المناخي على هذه الكارثة؟
أكدت التقارير العلمية أن الاحتباس الحراري جعل الظواهر الجوية في شرق إفريقيا أكثر عنفاً وغير قابلة للتنبؤ، مما يحول الأمطار الموسمية إلى سيول جارفة وكوارث طبيعية.

تواصل الجهات الرسمية في البلدين مراقبة تطورات الحالة الجوية لحظة بلحظة، مع استمرار إطلاق صافرات الإنذار في المناطق المهددة بالانهيار، وسط دعوات دولية لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • دائرة الاتصال في إدارة منطقة غامو (إثيوبيا).
  • قوات الأمن الكينية (بيان رسمي).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x