فلاح القحطاني يحدد آليات غرس ثقافة التشجيع الواعي وحماية الناشئة من لغة التحريض الرياضي

أكد الإعلامي فلاح القحطاني أن الإعلام الرياضي بات محركاً أساسياً في صياغة مفاهيم الأطفال والمراهقين تجاه الرياضة، مشدداً على أن المحتوى الرقمي والفضائي يمتلك تأثيراً طاغياً في توجيه فهم الأجيال الناشئة لمعنى المنافسة وقيمها، وذلك خلال فعاليات اليوم الجمعة 6 مارس 2026 (17 رمضان 1447هـ).

المجال تفاصيل الحدث (رمضان 2026)
اسم الفعالية ملتقى الدلم الرمضاني 2026
عنوان الندوة الشراكة بين الأسرة والإعلام في صناعة القيم
المتحدث الرئيسي الإعلامي فلاح القحطاني
الجهة المنظمة مدرسة الحروف الأهلية بمحافظة الدلم
التاريخ اليوم الجمعة 6 مارس 2026م

تفاصيل ندوة “الشراكة بين الأسرة والإعلام”

جاء ذلك خلال مشاركة القحطاني في جلسة حوارية ضمن الملتقى الرمضاني الذي نظمته مدرسة الحروف الأهلية بـ محافظة الدلم، الندوة التي حملت عنوان «الشراكة بين الأسرة والإعلام في صناعة القيم»، ركزت في محورها الرياضي على تقديم “القيم قبل النتائج”، واستعرضت آليات بناء سلوك رياضي متزن لدى الأبناء في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها وزارة الرياضة السعودية.

تأثير الرسائل الإعلامية على سلوك الناشئة

أوضح القحطاني أن الطفل السعودي اليوم يتعرض لتدفق هائل من المعلومات الرياضية عبر:

  • البرامج التحليلية والمساحات الرياضية الرقمية.
  • منصات التواصل الاجتماعي (إكس، تيك توك، وغيرها).
  • النقاشات اليومية في المحيط الاجتماعي والمدرسي.

وأشار إلى أن هذا الزخم يفرض مسؤولية أخلاقية ومهنية على المؤسسات الإعلامية لتقديم خطاب يجمع بين الحماس الرياضي واحترام الخصم، بعيداً عن لغة الإساءة أو التحريض التي قد تنعكس سلباً على سلوك الشباب وتؤدي إلى التعصب المقيت.

آلية غرس ثقافة “التشجيع الواعي” داخل المنزل

وبيّن القحطاني أن تعليم الأبناء أصول التشجيع يبدأ من “القدوة” داخل الأسرة، وحدد عدة نقاط لضمان بيئة رياضية صحية:

  • الفصل بين الانتماء والازدراء: غرس فكرة أن حب الفريق لا يستوجب التقليل من المنافسين أو الإساءة لهم.
  • الروح الرياضية: تعزيز مفهوم أن احترام الخصم جزء لا يتجزأ من هوية المشجع السعودي المثالي.
  • مراقبة السلوك: يكتسب الأطفال قيمهم من خلال ملاحظة ردود أفعال الكبار أثناء مشاهدة المباريات المباشرة.

دعوة للالتزام بالمهنية الإعلامية

واختتم القحطاني حديثه بالتأكيد على أن الإعلامي الواعي يدرك أن شريحة واسعة من متابعيه هم من فئة الشباب، مما يتطلب منه الحفاظ على نقد مهني بناء، وشدد على أن تظافر الجهود بين الخطاب الإعلامي المسؤول والتربية الأسرية هو الأساس المتين لبناء ثقافة رياضية سعودية تقوم على الاحترام والتنافس الشريف، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي.

أسئلة الشارع السعودي حول الخبر (FAQ)

هل يؤثر التعصب الرياضي الإعلامي على سلوك الأطفال في المدارس؟نعم، أكد الخبراء في الملتقى أن الخطاب التحريضي ينتقل سريعاً لساحات المدارس، مما يستوجب رقابة أسرية وتوعية إعلامية مستمرة.
كيف يمكن للأسرة السعودية الحد من تأثير “مساحات إكس” الرياضية على الأبناء؟من خلال الحوار المفتوح، وتوضيح الفرق بين التحليل الفني المهني وبين الإثارة التي تهدف لزيادة المشاهدات فقط.
ما هو دور الجهات الرسمية في ضبط الخطاب الرياضي الموجه للناشئة؟تعمل الجهات المعنية على تحديث الأنظمة لضمان التزام الإعلاميين بالمهنية، مع تشجيع المبادرات التي تبرز القيم الرياضية السامية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • محافظة الدلم
  • مدرسة الحروف الأهلية
  • وزارة الإعلام السعودية
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x