أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب جماهيري حاشد بولاية كنتاكي اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تحقيق انتصارات عسكرية ساحقة ضمن العمليات الجارية ضد النظام الإيراني، وأكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى إتمام كامل أهدافها العسكرية، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي نجح في تحييد القدرات الجوية الإيرانية بشكل شبه كامل وتدمير بنية تحتية عسكرية واسعة النطاق خلال الأيام الـ 11 الماضية من المواجهة.
| نوع الخسائر / الإجراء | التفاصيل والنتائج (حتى 11 مارس 2026) |
|---|---|
| سلاح الجو الإيراني | تدمير شبه كامل للقدرات الجوية في ضربات مركزة. |
| السفن العسكرية | إغراق وتدمير 54 سفينة عسكرية إيرانية. |
| سفن الألغام البحرية | تحييد 31 سفينة متخصصة في تهديد الملاحة الدولية. |
| احتياطيات النفط العالمية | تنسيق لسحب 400 مليون برميل لتأمين الأسواق. |
| الجدول الزمني للعملية | التقدم بوتيرة أسرع من المخطط (كان مقدراً بـ 6 أسابيع). |
نتائج الميدان وتفاصيل عملية “الغضب الملحمي”
أوضح الرئيس الأمريكي أن المواجهة العسكرية التي أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” حققت نتائج فاقت التوقعات الاستخباراتية الأولية، وأشار التقرير الميداني الصادر اليوم إلى أن الضربات الأمريكية ركزت على شل حركة الحرس الثوري في مياه الخليج العربي، حيث تم تدمير 85 سفينة عسكرية (بينها 31 سفينة لزرع الألغام)، مما أعاد الانسيابية للممرات المائية الحيوية.
وشدد ترمب على أن العمليات تسير بوتيرة أسرع بكثير من الجدول الزمني الذي وضعه البنتاغون سابقاً، والذي كان يتوقع استمرار المرحلة الأولى لمدة 6 أسابيع، مؤكداً أن الكفاءة القتالية العالية قلصت هذه المدة بشكل ملحوظ.
تأمين إمدادات الطاقة وسحب 400 مليون برميل نفط
في خطوة استباقية لمنع اهتزاز الاقتصاد العالمي، أعلن ترمب عن تنسيق رفيع المستوى مع وكالة الطاقة الدولية لسحب قياسي يصل إلى 400 مليون برميل نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان استقرار الأسعار وحماية الإمدادات من أي تداعيات ناتجة عن التوترات في مضيق هرمز، مع تكثيف الرقابة العسكرية لتأمين حركة التجارة الدولية.
موعد نهاية الحرب وقرار الحسم
وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس” عن مصادر في البيت الأبيض، فإن الرئيس ترمب يمتلك الصلاحية الكاملة لتحديد نقطة النهاية لهذه العمليات، وصرح ترمب بوضوح: “عندما أقرر أنها انتهت، ستنتهي”، لافتاً إلى أن الأهداف العسكرية المتبقية داخل الأراضي الإيرانية أصبحت محدودة جداً بعد الضربات القاصمة التي تلقاها النظام، مع بقاء خيار ضرب أهداف استراتيجية إضافية قائماً إذا حاولت طهران الرد.
خلفية التصعيد: 47 عاماً من المواجهة
أرجع الرئيس الأمريكي هذا التحرك العسكري الواسع إلى ما وصفه بـ “47 عاماً من الموت والدمار” الذي نشره النظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وأكد أن سياسة “الضغوط القصوى” التي انتهجتها إدارته، بما في ذلك إلغاء الاتفاق النووي، كانت تمهيداً ضرورياً لمنع طهران من تهديد الأمن العالمي، واصفاً العمليات الحالية بأنها الرد الحاسم والنهائي لضمان زوال التهديدات الإيرانية للأبد.
الأسئلة الشائعة حول العمليات العسكرية في إيران
ما هي عملية “الغضب الملحمي”؟
هي عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق بدأت في مطلع شهر مارس 2026، تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد الملاحة الدولية وأمن المنطقة.
هل ستتأثر أسعار الوقود في السعودية ودول الخليج؟
أعلن الرئيس الأمريكي عن سحب 400 مليون برميل نفط بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية لضمان استقرار الأسواق العالمية ومنع حدوث قفزات مفاجئة في أسعار الطاقة.
متى تنتهي العمليات العسكرية ضد إيران؟
أكد ترمب أن نهاية الحرب وشيكة وتخضع لتقديره الشخصي، مشيراً إلى أن معظم الأهداف الاستراتيجية قد تم تدميرها بالفعل خلال الـ 11 يوماً الماضية.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (خطاب كنتاكي 11 مارس 2026).
- موقع أكسيوس (Axios).
- وكالة الطاقة الدولية.