شهدت الساحة اللبنانية اليوم، الاثنين 2 مارس 2026 (الموافق 13 رمضان 1447 هـ)، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات اغتيال نوعية تزامنت مع موجة غارات جوية وبحرية مكثفة استهدفت البنية التحتية والمالية في عدة مناطق لبنانية.
| المؤشر | تفاصيل الحدث (2 مارس 2026) |
|---|---|
| أبرز الاغتيالات | مساعد قائد فيلق القدس (إيراني) + أدهم العثمان (سرايا القدس) |
| عدد الغارات | أكثر من 70 غارة جوية وبحرية متزامنة |
| الأهداف المالية | تدمير فروع مؤسسة “القرض الحسن” في الضاحية والجنوب |
| المناطق المستهدفة | بيروت (الضاحية)، جنوب لبنان، البقاع (شرقاً) |
| الحالة الأمنية | استنفار شامل وتفعيل صافرات الإنذار شمال إسرائيل |
تفاصيل استهداف السفارة الإيرانية واغتيال القيادي بـ “فيلق القدس”
في تطور ميداني خطير، قصفت البوارج الحربية الإسرائيلية اليوم الاثنين المبنى القديم للسفارة الإيرانية في العاصمة بيروت، وأكدت التقارير الواردة مقتل مساعد قائد “فيلق القدس” في لبنان، وهو مسؤول إيراني رفيع يتولى الإشراف المباشر على مخازن الصواريخ الدقيقة، وتعد هذه العملية ضربة قوية لخطوط الإمداد والتنسيق العسكري بين طهران وحلفائها في المنطقة.
موجة غارات مكثفة تطال “القرض الحسن” والبنية التحتية
بالتزامن مع عملية الاغتيال، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة تجاوزت 70 غارة، ركزت بشكل أساسي على تدمير المنظومة المالية المرتبطة بالعمليات العسكرية، وشملت:
- الضاحية الجنوبية لبيروت: استهداف مباشر ومكثف لمراكز مؤسسة “القرض الحسن” مما أدى لدمار هائل في الأبنية المحيطة.
- جنوب لبنان والبقاع: طالت الغارات قرى حدودية ومواقع في عمق البقاع، استهدفت ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ “مراكز القيادة والسيطرة”.
- العمليات البحرية: شاركت القطع البحرية في قصف أهداف ساحلية، مما وسع نطاق المواجهة الجوية لتشمل البحر أيضاً.
نعي رسمي: مقتل قائد “سرايا القدس” في لبنان
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رسمياً القائد “أدهم عدنان العثمان”، قائد جناحها العسكري (سرايا القدس) في لبنان، وأوضحت الحركة أن العثمان استشهد إثر غارة جوية دقيقة استهدفت موقعاً في ضاحية بيروت اليوم، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن محاولات تصفية قيادات الصف الأول للفصائل الفلسطينية المتواجدة في لبنان.
تأهب أمني شمالي إسرائيل عقب اختراق مسيّرات
على الجانب الآخر، رفعت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في الجليل والمناطق الشمالية اليوم الاثنين 2 مارس، وجاء هذا القرار عقب رصد تسلل طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي اللبنانية، مما تسبب في تفعيل صافرات الإنذار ودفع السكان إلى الملاجئ، وسط توقعات بردود فعل واسعة على عمليات الاغتيال الأخيرة.
أسئلة الشارع السعودي حول أحداث لبنان (FAQs)
هل تأثرت رحلات الطيران بين المملكة ولبنان؟مع تصاعد العمليات العسكرية اليوم 2 مارس 2026، يُنصح المسافرون بمتابعة جداول الرحلات عبر الموقع الرسمي لـ الخطوط السعودية أو منصات المطارات المحلية للتأكد من أي إلغاءات أو تأجيلات قد تطرأ نتيجة الأوضاع الأمنية في مطار بيروت.
كيف يمكن التواصل مع السفارة السعودية في بيروت؟يمكن للمواطنين السعوديين في لبنان طلب المساعدة عبر الاتصال بالرقم الموحد لشؤون السعوديين في الخارج أو الدخول إلى منصة وزارة الخارجية السعودية لتقديم طلب مساعدة عاجل.
- وكالة الأنباء اللبنانية (NNA)
- بيان رسمي صادر عن حركة الجهاد الإسلامي
- وزارة الخارجية السعودية
- المرصد السوري لحقوق الإنسان (متابعة ميدانية)



