أكدت الحكومة الإسرائيلية اليوم، الخميس 12 مارس 2026، استمرار عملياتها العسكرية المكثفة ضد أهداف استراتيجية في العمق الإيراني، مشددة على أن هذه الهجمات تتم بتنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب، وذلك في ظل غياب أي أفق زمني لنهاية التصعيد الحالي الذي بدأ في أواخر فبراير الماضي.
| البند | تفاصيل العملية العسكرية (تحديث 12-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ بدء العمليات | 28 فبراير 2026 |
| وتيرة الضربات | هجمات جوية وصاروخية يومية |
| السقف الزمني | غير محدد (مستمرة حتى تحقيق الأهداف) |
| الأهداف المعلنة | تحييد البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية |
تفاصيل الموقف العسكري الإسرائيلي تجاه إيران
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريحات رسمية اليوم، أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران لن تتوقف في الوقت الراهن، وأوضح كاتس أن الضربات التي نُفذت منذ انطلاق العملية في 28 فبراير الماضي ألحقت خسائر جسيمة بالقوات الإيرانية، مشدداً على أن الهجمات ستتواصل بوتيرة يومية، مستهدفةً مواقع استراتيجية في طهران ومناطق أخرى، لضمان تحقيق كامل الأهداف المرسومة للحملة.
أهداف الحملة العسكرية والموقف من النظام الإيراني
أشار “كاتس” إلى أن أحد أبعاد العمليات العسكرية هو ممارسة ضغوط تهدف إلى تحفيز الداخل الإيراني للتحرك ضد النظام، معتبراً أن مسألة تغيير السلطة تظل في نهاية المطاف قراراً يعود للشعب الإيراني نفسه، وفي سياق متصل، كشف مسؤولون إسرائيليون في نقاشات مغلقة عن واقعية الموقف؛ حيث أقروا بعدم وجود “ضمانات حتمية” بانهيار الحكومة الإيرانية نتيجة القصف الحالي، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة لاندلاع انتفاضة شعبية شاملة في الداخل رغم كثافة العمليات العسكرية المستمرة حتى اليوم 12 مارس.
تباين الرؤى في واشنطن حول مستقبل العمليات
رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السابقة حول إمكانية إنهاء الحرب قريباً، تشير التقييمات الإسرائيلية الصادرة اليوم إلى أن واشنطن لم تتخذ قراراً فعلياً بوقف العمليات، وبحسب تقرير لموقع “ذا مونيتور” الأمريكي، يسود انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين تيارين:
- تيار التصعيد: يطالب بمواصلة الضغط العسكري المكثف لتحقيق الأهداف الأولية وتفكيك القدرات النووية بشكل كامل.
- تيار التهدئة: يدعو للبحث عن مسار سياسي ينهي النزاع ويحد من مخاطر التصعيد الإقليمي الشامل الذي قد يخرج عن السيطرة.
خلفية وجدول زمن العملية العسكرية
يُذكر أن الإدارة الأمريكية قد دعت الإيرانيين بشكل صريح منذ انطلاق العمليات في 28 فبراير الماضي إلى التحرك ضد حكومتهم، في وقت تتزايد فيه المخاوف السياسية في واشنطن من صعوبة تحقيق هدف “تغيير القيادة السياسية” عبر القوة العسكرية وحدها، خاصة مع دخول العملية أسبوعها الثاني بنجاح عسكري ميداني يقابله جمود سياسي.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد العسكري (مارس 2026)
ما هي المدن الإيرانية المستهدفة؟تشمل الضربات العاصمة طهران ومواقع حيوية ونووية في عدة محافظات إيرانية كبرى وفقاً للبيانات العسكرية الصادرة.
ما هو موقف إدارة ترمب من استمرار الحرب؟هناك انقسام داخلي في واشنطن؛ حيث يدعم فريق استمرار الضغط العسكري، بينما يميل فريق آخر لفتح قنوات دبلوماسية لتجنب حرب إقليمية واسعة.
- تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي (يسرائيل كاتس).
- بيانات البيت الأبيض حول العمليات العسكرية المشتركة.
- تقرير موقع ذا مونيتور (Al-Monitor) الأمريكي.



