تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اتصالاً هاتفياً اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، من فخامة فلاديمير بوتين، رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، تركز الاتصال على مناقشة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة على الصعيدين الأمني والعسكري، وبحث السبل الكفيلة باحتواء التداعيات الخطيرة لهذه الأزمات على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
تفاصيل المباحثات والموقف من التصعيد الراهن
استعرض الجانبان خلال الاتصال وجهات النظر حول الأزمات الحالية، حيث شددا على ضرورة التحرك العاجل لتحقيق الأهداف التالية:
- الوقف الفوري: إنهاء كافة الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بشكل فوري اليوم.
- الحوار الدبلوماسي: تغليب لغة العقل والبحث عن حلول سياسية شاملة لمعالجة القضايا العالقة بعيداً عن التصعيد الميداني.
- حماية الاستقرار: العمل الجاد على تجنيب المنطقة مزيداً من التوترات والأزمات المتلاحقة التي قد تؤدي إلى انزلاق الأوضاع.
تداعيات الأزمة على الأمن والسلم الدولي 2026
أكد سمو رئيس الدولة والرئيس الروسي أن استمرار التصعيد العسكري في هذا التوقيت من عام 2026 يلقي بظلاله القوية على الأمن والسلم الدوليين، مما يتطلب تكاتفاً دولياً لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع نطاقاً، وأشار الطرفان إلى أن الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية هما المسار الوحيد لضمان حفظ أمن المنطقة واستقرارها بعيداً عن لغة السلاح.
وشدد الشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال على نهج دولة الإمارات الثابت في دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، مؤكداً أهمية خفض حدة التوتر وتجنب أي خطوات من شأنها تفاقم الصراع.
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الرئاسي الروسي (الكرملين)
