علماء جامعة شيكاغو يطورون تقنية mRNA لإنقاذ خلايا الإنسولين وعلاج السكري من النوع الأول

شهدت الأوساط الطبية اليوم، الأربعاء 4 مارس 2026، إعلاناً علمياً بارزاً قد يغير حياة الملايين من المصابين بمرض السكري من النوع الأول، نجح فريق بحثي من جامعة شيكاغو في تطوير تقنية علاجية واعدة تعتمد على “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA)، تهدف إلى إنقاذ خلايا بيتا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس، مما يفتح آفاقاً جديدة للسيطرة على المرض ومنع تدمير الخلايا الحيوية في الجسم.

العنصر تفاصيل التقرير (مارس 2026)
نوع التقنية mRNA (الحمض النووي الريبوزي المرسال)
المؤسسة البحثية جامعة شيكاغو – الولايات المتحدة
الحالة السريرية مرحلة ما قبل السريرية المتقدمة (Pre-clinical)
الهدف العلاجي حماية خلايا بيتا من هجوم الجهاز المناعي الذاتي
تاريخ التحديث الأربعاء، 4 مارس 2026

ويُصنف السكري من النوع الأول كاضطراب في الجهاز المناعي، حيث يهاجم الجسم خلايا بيتا عن طريق الخطأ ويدمرها، مما يضطر المرضى للاعتماد الكلي على حقن الإنسولين يومياً لتنظيم مستويات السكر والبقاء على قيد الحياة.

آلية عمل التقنية الجديدة: كيف يحمي العلاج خلايا الإنسولين؟

تعتمد التقنية المبتكرة على نظام “جسيمات نانوية دهنية” متطور، يقوم بمهمة ساعي البريد لإيصال تعليمات جينية مباشرة إلى قلب خلايا بيتا، وتتلخص العملية في النقاط التالية:

  • تحفيز البروتين الواقي: يحفز العلاج الخلايا على إنتاج بروتين يُسمى (PD-L1).
  • كبح الهجوم المناعي: يعمل هذا البروتين كمثبط طبيعي يمنع خلايا الجهاز المناعي من مهاجمة البنكرياس.
  • تقليل الالتهابات: يساهم النظام في حماية الأنسجة السليمة وتقليل الأضرار الناجمة عن الالتهاب المزمن.

نتائج واعدة: نجاح الاختبارات على النماذج المختبرية

وفقاً للدراسة العلمية المحدثة والمنشورة في مجلة (Cell Reports Medicine)، حقق العلاج نتائج ملموسة في المرحلة التجريبية:

  • تجارب النماذج الحيوية: أظهرت الفئران المعرضة للسكري استجابة قوية، حيث نجحت الجسيمات النانوية في الوصول للخلايا وتأخير تقدم المرض بشكل ملحوظ.
  • الخلايا البشرية: أثبتت التقنية فعاليتها عند اختبارها على خلايا بيتا بشرية مزروعة في نماذج مختبرية، مما يعزز فرص نجاحها عند الانتقال للتجارب البشرية.

وفي هذا السياق، أوضح الباحث الرئيسي “جاكوب إنريكيز” أن الابتكار لا يقتصر على وسيلة التوصيل فحسب، بل في إثبات أن خلايا بيتا يمكنها “هندسة نفسها” لإنتاج حماية مناعية ذاتية، وهو تحول جذري في فلسفة العلاج.

مستقبل العلاج: متى يصل إلى المرضى؟

رغم التفاؤل الكبير الذي أبداه الخبراء، ومنهم البروفيسور “راغو ميرميرا” مدير مركز أبحاث السكري، إلا أن الطريق نحو التطبيق السريري العام يتطلب خطوات دقيقة:

  • المرحلة الحالية: الدراسة لا تزال في طور المختبر والنماذج الحيوانية المتقدمة حتى تاريخ اليوم 4 مارس 2026.
  • التحديات القادمة: ضرورة اختبار السلامة طويلة الأمد وتحديد الجرعات الدقيقة للبشر في المرحلة السريرية الأولى المتوقعة قريباً.
  • التحول الاستراتيجي: في حال نجاح التجارب البشرية، سينتقل الطب من مرحلة “تعديل الجهاز المناعي العام” إلى “الحماية الموضعية المباشرة” لخلايا الإنسولين.

أسئلة الشارع السعودي حول علاج السكري الجديد

هل يتوفر علاج mRNA للسكري في مستشفيات المملكة حالياً؟

لا، العلاج لا يزال في المراحل البحثية المتقدمة بجامعة شيكاغو، ولم تعلن الجهات الرسمية مثل وزارة الصحة السعودية أو هيئة الغذاء والدواء عن اعتماده للاستخدام السريري حتى وقت نشر هذا التقرير.

هل يغني هذا العلاج عن استخدام “مضخة الإنسولين”؟

الهدف النهائي من هذه التقنية هو منع تدمير الخلايا، مما قد يغني مستقبلاً عن الحاجة للإنسولين الخارجي، لكن هذا يتوقف على نتائج التجارب البشرية القادمة.

هل يشمل هذا الابتكار مرضى السكري من النوع الثاني؟

التركيز الأساسي لهذا البحث هو “النوع الأول” الناتج عن هجوم مناعي، بينما النوع الثاني يعتمد غالباً على مقاومة الإنسولين، ومع ذلك قد تفتح التقنية آفاقاً لعلاجات جينية مشابهة للنوع الثاني مستقبلاً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • جامعة شيكاغو للطب (University of Chicago Medicine)
  • مجلة Cell Reports Medicine العلمية
  • منظمة السكري العالمية
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x