أعلنت السلطات الكوبية اليوم الخميس 5 مارس 2026، عن خروج الشبكة الوطنية للكهرباء عن الخدمة بشكل كامل تقريباً، إثر عطل فني طارئ أصاب محطة “أنطونيو غيتيراس” الحرارية الكبرى، مما أدى إلى انقطاع التيار عن العاصمة هافانا ومعظم المقاطعات، تاركاً ملايين السكان في مواجهة ظلام دامس وأزمة طاقة متفاقمة.
| المعلومة الرئيسية | التفاصيل (تحديث 5-3-2026) |
|---|---|
| سبب الانقطاع | عطل مفاجئ في محطة “أنطونيو غيتيراس” (المحرك الرئيسي) |
| تاريخ الحدث | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| المناطق المتأثرة | من “بينار دل ريو” غرباً إلى “كاماغواي” وسطاً (بما فيها هافانا) |
| المدة المتوقعة للإصلاح | من 72 إلى 96 ساعة (3-4 أيام) |
| الحالة الفنية | تسرب في المرجل الفائق وفقدان استقرار الشبكة الوطنية |
تفاصيل العطل الفني وخريطة المناطق المتأثرة
أكدت شركة الكهرباء الحكومية في كوبا (يونيون إلكتريكا) أن العطل الذي وقع اليوم الخميس في محطة “أنطونيو غيتيراس” الواقعة شرق العاصمة بنحو 100 كيلومتر، تسبب في انهيار متسلسل للشبكة، وأوضحت وزارة الطاقة أن الانقطاع ضرب الشريان الكهربائي من أقصى الغرب في “بينار دل ريو” وصولاً إلى “كاماغواي” في الوسط الشرقي، فيما بقيت بعض المقاطعات الشرقية البعيدة مثل “هولغوين” متصلة بالخدمة جزئياً عبر محطة “فيلتون 1”.
الجدول الزمني للإصلاح وآلية العمل
الهدف الفني الحالي: تعمل الفرق الفنية حالياً على إصلاح تسرب في المرجل الفائق التسخين ومعالجة فواقد المياه لضمان استقرار التوليد قبل إعادة ربط المحطة بالشبكة الوطنية.
أسباب تفاقم أزمة الطاقة في كوبا
تشير التقارير الرسمية الصادرة اليوم إلى أن الأزمة الحالية هي نتاج تراكمات عدة أدت إلى هشاشة البنية التحتية، ومن أبرزها:
- نقص الوقود: تراجع حاد في وصول شحنات النفط الخارجية التي تعتمد عليها البلاد لتشغيل المحطات.
- تهالك الشبكة: عقود من ضعف الاستثمار في صيانة محطات التوليد والشبكات الوطنية التي تجاوز عمرها الافتراضي.
- العقوبات الاقتصادية: التي أعاقت عمليات التحديث الدوري وتوفير قطع الغيار اللازمة للمحطات الحرارية.
تداعيات الانقطاع على الشارع الكوبي
أدى غياب التيار الكهربائي اليوم إلى حالة من الشلل في العاصمة هافانا، حيث تأثرت وتيرة الحياة اليومية بشكل ملحوظ وفق الآتي:
- توقف الإشارات المرورية في الشوارع الرئيسية وتعطل العمل في العديد من المتاجر والمرافق العامة.
- تأخر بث النشرة الإخبارية الوطنية على التلفزيون الحكومي لمدة تجاوزت نصف ساعة نتيجة مشاكل تقنية في التغذية البديلة.
- تزايد الاعتماد على المولدات الخاصة والألواح الشمسية للمنازل والمركبات لتأمين الاحتياجات الأساسية.
- تأثر الخدمات البلدية الأخرى مثل عمليات نقل الركاب وجمع النفايات نتيجة نقص الوقود العام المخصص للآليات.
ورغم اعتياد السكان على برامج “تخفيف الأحمال” الدورية، إلا أن شمولية هذا الانقطاع المفاجئ أثارت موجة من الاستياء الشعبي، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الجزيرة في عام 2026.
أسئلة الشارع حول أزمة كهرباء كوبا
هل يؤثر انقطاع الكهرباء في كوبا على أسعار الطاقة عالمياً؟
بشكل مباشر لا، لأن كوبا دولة مستهلكة وليست منتجة كبرى، لكن الأزمة تعكس ضغوط سلاسل إمداد الوقود التي قد تهم المحللين في السوق النفطية.
هل توجد تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في كوبا؟
يُنصح المواطنون السعوديون المتواجدون هناك بضرورة التواصل مع السفارة السعودية في هافانا، وتأمين وسائل طاقة بديلة (Power Banks) ومتابعة تحديثات السلطات المحلية عبر الراديو أو الوسائل المتاحة.
متى تنتهي أزمة الكهرباء في كوبا بشكل جذري؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للحل الجذري حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث تتطلب الحلول استثمارات ضخمة في الطاقة المتجددة وتحديث المحطات المتهالكة.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة الكهرباء الوطنية الكوبية (Unión Eléctrica)
- وزارة الطاقة والمناجم في كوبا
- وكالة الأنباء الكوبية الرسمية