أيدت محكمة الاستئناف بمدينة فاس المغربية، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، الحكم الصادر بحق طبيب متخصص في الطب النفسي، يقضي بالسجن النافذ لمدة 20 عاماً، مع فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم، في واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام المغربي تعقيداً وبشاعة.
| المتهم / الطرف | العقوبة الصادرة (مارس 2026) | أبرز التهم |
|---|---|---|
| الطبيب النفسي (المتهم الرئيسي) | السجن 20 عاماً + 200 ألف درهم غرامة | الاعتداء الجنسي، الاتجار بالمخدرات، استغلال الهشاشة |
| مصور فوتوغرافي | السجن 6 سنوات + 10 آلاف درهم غرامة | المشاركة وتوثيق الاعتداءات |
| ابن عم الطبيب | السجن 5 سنوات + 50 ألف درهم غرامة | المشاركة وتسهيل الجرائم |
| أستاذ جامعي (علم النفس) | السجن 6 أشهر + 5 آلاف درهم غرامة | التستر وعدم التبليغ |
| طاقم مساعد (ممرض، موظفة، مالك منزل) | عقوبات تتراوح بين سنة وسنتين | تسهيل الدعارة والإجهاض وانتحال صفة |
تفاصيل الحكم القضائي الصادر اليوم
جاء الحكم الصادر في حق الطبيب النفسي بعد ثبوت تورطه في استغلال مريضات يعانين من اضطرابات نفسية حادة، حيث كان يعمد إلى تخديرهن والاعتداء عليهن جنسياً داخل عيادته الخاصة، كما شملت لائحة الاتهام حيازة والاتجار في المخدرات القوية، وتشكيل عصابة إجرامية متخصصة في الاستغلال الجنسي.
بداية القضية: صدفة كشفت المستور
تعود وقائع هذه القضية إلى شهر يونيو من العام الماضي، عندما قادت الصدفة زوجة الطبيب لاكتشاف محتوى صادم على هاتفه الشخصي، عثرت الزوجة على مقاطع فيديو وصور توثق اعتداءات زوجها على نساء كن تحت رعايته الطبية، مما دفعها لتقديم شكوى رسمية فورية، التحقيقات الأمنية التي تلت البلاغ كشفت عن شبكة واسعة تضم شركاء من مهن مختلفة كانوا يسهلون ممارسات الطبيب الإجرامية.
قائمة العقوبات بحق الشركاء والمتورطين
لم تقتصر الإدانات على الطبيب وحده، بل شملت شبكة دعم ساهمت في التستر على الجرائم أو المشاركة فيها، وجاءت الأحكام النهائية كالتالي:
- مصور فوتوغرافي: أدين بالسجن 6 سنوات لضلوعه في توثيق الاعتداءات.
- ابن عم الطبيب: نال عقوبة السجن 5 سنوات لمشاركته في العمليات اللوجستية للشبكة.
- مالك منزل سياحي وموظفة: السجن سنة واحدة لكل منهما بتهمة توفير أماكن لممارسة أعمال غير مشروعة.
- ممرض متقاعد: السجن سنة واحدة بتهمة المشاركة في عمليات إجهاض غير قانونية.
- أستاذ جامعي (تخصص علم النفس): السجن 6 أشهر بتهمة التستر على جريمة يعلم بوقوعها.
خلفيات الجريمة وآلية استغلال الضحايا
أظهرت أوراق القضية أن المتهم الرئيسي استغل “الهشاشة النفسية” لضحاياه، مستخدماً سلطته الطبية لإخضاعهن، وكشفت التحقيقات أن تصوير تلك الأفعال كان يتم لضمان صمت الضحايا وابتزازهن لاحقاً، وتعتبر هذه القضية من أكبر قضايا الاستغلال المهني في القطاع الطبي التي شهدتها المحاكم المغربية في السنوات الأخيرة.
أسئلة الشارع المغربي حول القضية (FAQs)
هل الحكم الصادر اليوم نهائي وغير قابل للطعن؟
نعم، صدر الحكم عن محكمة الاستئناف بفاس بعد استيفاء كافة مراحل التقاضي، مما يجعله حكماً واجب النفاذ فوراً.
ما هو مصير العيادة الطبية التي شهدت الجرائم؟
صدر قرار إداري سابق بإغلاق العيادة نهائياً وسحب رخصة ممارسة المهنة من الطبيب المتورط وشطبه من هيئة الأطباء.
هل تم تعويض الضحايا في هذه القضية؟
تضمن الحكم القضائي شقاً مدنياً يقضي بتعويض الضحايا اللواتي تقدمت عائلاتهن بمطالب مدنية، وتختلف قيمة التعويض حسب الضرر المثبت لكل حالة.
المصادر الرسمية للخبر:
- محكمة الاستئناف بمدينة فاس
- وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP)
- وزارة العدل المغربية


