أيد مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الخميس 5 مارس 2026، قرار الرئيس دونالد ترمب بشأن المضي قدماً في العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أخفق المجلس في تمرير مشروع قرار “ثنائي الحزبية” كان يهدف إلى فرض قيود مشددة على تحركات القائد الأعلى للقوات المسلحة واشتراط الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس قبل أي تصعيد إضافي.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 5 مارس 2026) |
|---|---|
| نتيجة التصويت النهائية | 53 صوتاً معارضاً للتقييد مقابل 47 صوتاً مؤيداً |
| التاريخ (ميلادي) | اليوم الخميس 5 مارس 2026 |
| التاريخ (هجري) | 16 رمضان 1447 هـ |
| المهلة القانونية (War Powers) | 60 يوماً لإنهاء العمليات غير المفوضة |
| الحالة السياسية | منح غطاء سياسي كامل للبيت الأبيض |
صراع الصلاحيات: بين “الدستور” وحماية القوات الأمريكية
شهدت الجلسة المنعقدة اليوم انقساماً حاداً في الرؤى السياسية حول إدارة الصراع في الشرق الأوسط، حيث تركزت النقاشات حول النقاط الجوهرية التالية:
- موقف الأغلبية (المعارضون للتقييد): أكدوا أن تحركات الرئيس ترمب تقع ضمن صلاحياته الدستورية كقائد أعلى، مشيرين إلى أن التدخلات الحالية تهدف لحماية المصالح القومية والجنود الأمريكيين من التهديدات الوشيكة.
- موقف الأقلية (المؤيدون للقرار): شددوا على ضرورة استعادة سلطة الكونغرس في “إعلان الحرب” ومنع الانفراد بالقرارات العسكرية التي قد تؤدي إلى نزاع إقليمي واسع.
وفي تصريح لافت، ذكر السيناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المواجهة الحالية ليست “حرباً مفتوحة”، متوقعاً حسم العمليات العسكرية في إطار زمني قياسي.
الضوابط القانونية والجدول الزمني للتصعيد 2026
رغم الدعم الذي حظي به البيت الأبيض اليوم، إلا أن الإدارة الأمريكية تظل مقيدة بـ “قانون سلطات الحرب” الذي يفرض الالتزامات التالية:
- تقديم التقارير: وجوب إرسال إحاطات دورية للكونغرس حول سير العمليات (بدأ تنفيذها فعلياً).
- قاعدة الـ 60 يوماً: يلتزم الرئيس بإنهاء أي نشاط عسكري لم يحصل على تفويض رسمي خلال شهرين من تاريخ بدئه، ما لم يتم التمديد بقرار تشريعي.
- حق السحب: يحتفظ الكونغرس بالقدرة على التصويت لسحب القوات في حال عدم التوافق على استمرارية الصراع.
وعلى الرغم من إخفاق المشروع اليوم، أكد نواب من الحزبين عزمهم استدعاء كبار مساعدي الرئيس ترمب لتقديم شهادات علنية حول الإستراتيجية طويلة الأمد تجاه طهران، لضمان عدم انزلاق المنطقة إلى مواجهة غير محسوبة النتائج.
أسئلة الشارع السعودي حول القرار الأمريكي
هل يؤثر قرار مجلس الشيوخ الأمريكي على استقرار أسعار النفط؟
تراقب الأسواق السعودية والعالمية هذا التصعيد بحذر؛ حيث إن منح الغطاء السياسي للعمليات العسكرية قد يؤدي إلى تذبذبات مؤقتة في أسعار الطاقة، لكن الالتزام بمهلة الـ 60 يوماً يعطي إشارة للأسواق بأن الصراع قد يكون محدوداً زمنياً.
ما هو موقف المملكة من هذا التصعيد العسكري؟
تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً على أهمية خفض التصعيد والحفاظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، وتدعو كافة الأطراف لضبط النفس والالتزام بالمواثيق الدولية.
هل يشمل قرار “سلطات الحرب” القواعد الأمريكية في المنطقة؟
نعم، القانون ينظم تحركات القوات الأمريكية في أي منطقة نزاع، بما في ذلك القواعد التي قد تُستخدم كمنطلق للعمليات، مع التأكيد على أن الهدف المعلن هو “الدفاع عن النفس وحماية المصالح”.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلس الشيوخ الأمريكي (U.S، Senate)
- البيت الأبيض (The White House)
- لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ





