أدانت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً في منطقة الخليج العربي، واصفة إياها بأنها “غير مبررة” وتفتقر إلى أي منطق سياسي أو عسكري، في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية تحركات دفاعية ونووية غير مسبوقة لتعزيز أمنها القومي.
| الموضوع | الطرف المعني | ملخص القرار / الموقف |
|---|---|---|
| الهجمات على الخليج | إيطاليا | إدانة كاملة ووصفها بـ “غير المبررة” |
| الضربات ضد إيران | أوروبا / أمريكا / إسرائيل | تأكيد إيطالي بعدم مشاركة أوروبا في العمليات العسكرية |
| الترسانة النووية | فرنسا | قرار رسمي بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية |
| التنسيق الدفاعي | ألمانيا وفرنسا | تشكيل فريق “توجيه نووي” مشترك وتدريبات مرتقبة |
ميلوني: أوروبا لم تشارك في استهداف إيران
أوضحت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «آكي» الإيطالية، أن العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية جاءت نتيجة مباشرة لتعثر المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وشددت ميلوني على أن الدول الأوروبية اتخذت موقفاً واضحاً بعدم المشاركة الميدانية في تلك الهجمات، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة حماية أمن واستقرار دول الخليج العربي من أي اعتداءات خارجية.
فرنسا تعزز قدراتها النووية وماكرون يدعو للاستقلال الدفاعي
وفي تطور استراتيجي لافت، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قاعدة “إيل لونج” للغواصات النووية، عن قرار باريس الرسمي بزيادة ترسانتها من الرؤوس الحربية النووية، وأكد ماكرون أن هذا التحرك يأتي استجابة لمتطلبات الأمن الأوروبي في ظل التوترات العالمية الراهنة، داعياً العواصم الأوروبية إلى الاضطلاع بدور أكبر في حماية أمن القارة وعدم الاعتماد الكلي على المظلات الدفاعية الخارجية.
ألمانيا تدخل خط “الردع النووي” مع باريس
من جانبه، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن خطوات تنفيذية لتعزيز التعاون العسكري مع فرنسا، مشيراً إلى أن برلين وباريس بدأتا بالفعل في:
- تأسيس فريق عمل مشترك للتنسيق النووي لتوحيد رؤى الردع.
- الاستعداد للمشاركة الألمانية في تدريبات عسكرية نووية فرنسية قبل نهاية عام 2026.
- تفعيل قنوات اتصال دائمة بشأن قضايا الأمن القومي المشترك.
وأكد ميرتس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن هذا التنسيق يمثل حقبة جديدة في العلاقات الدفاعية الأوروبية، لضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة.
أسئلة الشارع السعودي حول التوترات الراهنة
هل تؤثر هذه التوترات على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، تضع هذه الهجمات أمن الملاحة تحت المجهر الدولي، وهو ما دفع القوى الكبرى مثل إيطاليا للتنديد بها لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
ما هو موقف أوروبا من حماية حلفائها في المنطقة؟
تصريحات ميلوني تؤكد وجود دعم سياسي أوروبي قوي لدول الخليج، مع محاولة الحفاظ على مسافة من الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران.
هل هناك انعكاسات لزيادة الترسانة النووية الفرنسية على المنطقة؟
التحرك الفرنسي يهدف بالأساس لتعزيز “السيادة الأوروبية”، لكنه يعكس حالة الاستقطاب النووي العالمي التي قد تزيد من تعقيد الملف الإيراني.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء آكي الإيطالية (AKİ)
- الموقع الرسمي للقصر الرئاسي الفرنسي (الإليزيه)
- المستشارية الاتحادية الألمانية
- الحساب الرسمي للمستشار الألماني فريدريش ميرتس على منصة X





