شهدت الساحة الدولية اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 تطورات دراماتيكية متسارعة، حيث أعلنت شركة “روس آتوم” الروسية وقف عملياتها بالكامل في محطة بوشهر النووية الإيرانية والبدء في إجلاء طواقمها، بالتزامن مع رصد أضرار في منشأة نطنز، وسط تساؤلات عالمية حول مصير البرنامج النووي الإيراني بعد الضربات الأخيرة.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 3 مارس 2026) |
|---|---|
| الإجراء الروسي | إجلاء 150 إلى 200 خبير من محطة بوشهر فوراً. |
| الوضع في “نطنز” | أضرار إنشائية في المداخل دون رصد تسرب إشعاعي. |
| الموقف الإسرائيلي | تأكيد توجيه ضربات استباقية لمنع تحصين المنشآت. |
| المخاطر البيئية | تحذيرات من كارثة إقليمية في حال استهداف مخزونات الوقود. |
تعليق العمل في “بوشهر” وإجلاء الخبراء الروس
أعلن المدير العام لشركة «روس آتوم» الروسية، ألكسي ليخاتشوف، اليوم الثلاثاء، عن توقف العمل بشكل كامل في موقع بناء محطة «بوشهر» للطاقة النووية بإيران. وأكد ليخاتشوف انقطاع الاتصالات تماماً مع المسؤولين عن القطاع النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه تم إحاطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضرورة توفير دعم سياسي لتأمين عمليات الإجلاء الجارية الآن.
تفاصيل خطة الإجلاء والمخاطر الإقليمية:
- حجم الإجلاء: تعتزم الشركة إجلاء ما بين 150 إلى 200 خبير من العاملين في الموقع فور توفر الظروف الأمنية الملائمة خلال الساعات القادمة.
- التحذيرات التقنية: حذر ليخاتشوف من أن أي هجوم مباشر على المحطة، التي تخزن 70 طناً من الوقود و210 أطنان من الوقود المستهلك، سيتسبب في “كارثة إقليمية” تمتد آثارها للدول المجاورة.
- الوضع الميداني: أكد المسؤول الروسي سماع دوي انفجارات على بعد كيلومترات قليلة من الموقع اليوم، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية باتت “خارج السيطرة”.
تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشأة “نطنز”
في سياق متصل، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير فني صدر اليوم 3 مارس 2026، عن رصد أضرار إنشائية حديثة في مبانٍ تقع عند مدخل منشأة «نطنز» المخصصة لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض، وذلك عقب الغارات الجوية الأخيرة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها المستند إلى صور الأقمار الصناعية ما يلي:
- التأثير الإشعاعي: لم يتم رصد أي زيادة في مستويات الإشعاع، ولا يتوقع حدوث تسرب حالياً نتيجة هذه الأضرار.
- سلامة المنشأة: لم تُرصد أضرار إضافية في قلب المنشأة الحصين، والتي كانت قد خضعت لعمليات ترميم بعد أحداث العام الماضي.
الموقف الإسرائيلي: لماذا نُفذت الضربات الآن؟
من جانبه، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الدوافع وراء توقيت الهجمات، مشيراً في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية إلى أن طهران كانت تعمل على تشييد مواقع نووية جديدة. وأكد نتنياهو أن تلك المنشآت كانت ستصبح “حصينة” وبمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر قليلة، مما استدعى توجيه ضربات استباقية وعاجلة لتعطيل هذا المسار قبل اكتماله في 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة النووية الإيرانية
هل هناك خطر إشعاعي على سواحل المملكة العربية السعودية؟
وفقاً لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر اليوم 3 مارس 2026، لم يتم رصد أي تسرب إشعاعي حتى الآن. الجهات المختصة في المملكة تتابع الموقف عبر محطات الرصد الإشعاعي المستمرة على مدار الساعة.
كيف ستتأثر أسعار الطاقة في المنطقة بعد إغلاق بوشهر؟
إغلاق محطة بوشهر يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة الداخلية في إيران، لكن الأسواق العالمية تراقب بحذر احتمالات تصعيد النزاع الذي قد يؤثر على ممرات الملاحة في الخليج العربي.
ما هو موقف الرعايا الأجانب في المناطق القريبة من المنشآت؟
بدأت عدة دول بالفعل، وعلى رأسها روسيا، في تفعيل خطط الطوارئ لإجلاء موظفيها، وينصح دائماً باتباع تعليمات السفارات والقنصليات الرسمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة روس آتوم الروسية (Rosatom)
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
- شبكة فوكس نيوز الأمريكية





