أعلنت وزارة الدفاع اليونانية، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، عن صدور أوامر رسمية فورية بنشر قوة عسكرية جوية وبحرية ضاربة في جمهورية قبرص، يأتي هذا التحرك العسكري العاجل في أعقاب تعرض قاعدة “أكروتيري” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، مما أدى إلى رفع حالة التأهب القصوى في منطقة شرق المتوسط.
| المجال | تفاصيل التعزيزات والحدث (3 مارس 2026) |
|---|---|
| القوة البحرية | فرقاطتان عسكريتان (بينهم الفرقاطة “كيمون” طراز Belharra) |
| القوة الجوية | 4 مقاتلات من طراز F-16 لتأمين الغطاء الجوي |
| توقيت الهجوم | 12:00 منتصف ليل الثلاثاء 3 مارس 2026 |
| نوع السلاح المستخدم | طائرة مسيّرة انتحارية من طراز “Shahed” |
| الموقع المستهدف | قاعدة “أكروتيري” الجوية (السيادة البريطانية) |
تفاصيل التحرك العسكري اليوناني
أكد وزير الدفاع اليوناني، نيكوس دندياس، في بيان عاجل اليوم، أن أثينا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس أمن الجزيرة القبرصية، وتشمل التعزيزات التي بدأت بالتحرك فعلياً:
- الفرقاطة «كيمون»: تعد أحدث قطعة في الأسطول اليوناني، ومزودة بأنظمة رادار متطورة قادرة على رصد واعتراض الأهداف الصغيرة والمسيّرات بدقة عالية.
- سرب المقاتلات: تم توجيه 4 طائرات F-16 للتمركز في القواعد الجوية القبرصية لضمان الردع الفوري.
سياق التصعيد: اتهامات لـ “حزب الله” وتورط مسيّرات “شاهد”
أفادت التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات القبرصية بالتعاون مع الاستخبارات البريطانية، بأن الطائرة التي استهدفت القاعدة هي من طراز “Shahed” إيرانية الصنع، ورغم التوترات المباشرة بين طهران وتل أبيب، إلا أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن عملية الإطلاق تمت من جنوب لبنان، مما يوجه أصابع الاتهام مباشرة نحو “حزب الله”.
ويُعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي ينجح في اختراق العمق الدفاعي للقواعد البريطانية في قبرص منذ عقود، حيث تسبب في أضرار مادية بمدرج الطيران الرئيسي، دون وقوع خسائر في الأرواح حتى لحظة نشر هذا التقرير.
أزمة دبلوماسية بين نيقوسيا ولندن
على الجانب السياسي، فجر الحادث أزمة دبلوماسية بين الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس والحكومة البريطانية، حيث أعربت نيقوسيا عن غضبها من استخدام القواعد البريطانية في عمليات إقليمية دون تنسيق مسبق، مما جعل الجزيرة هدفاً للهجمات الانتقامية، ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة من اليوم الثلاثاء تحركات في الاتحاد الأوروبي لدعم الموقف القبرصي، تزامناً مع دراسة فرنسا إرسال منظومات دفاع جوي إضافية للمنطقة.
أسئلة الشارع حول تصعيد شرق المتوسط
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع اليونانية (Hellenic Ministry of National Defence)
- وكالة الأنباء القبرصية الرسمية (CNA)
- بيان المتحدث باسم القوات البريطانية في قبرص





